أكدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في مقال نشرته أمس أن إحياء محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو المفتاح لحفاظ إسرائيل ومصر علي معاهدة السلام بينهما, في ظل صعود التيار الإسلامي وتوليه السلطة بعد ثورة25 يناير.وأوضح المقال أن السلام بين البلدين يعتمد علي مبدأ رغبة إسرائيل في الانسحاب من الأراضي المحتلة حتي آخر شبر, والبلدين لديهما العديد من الأسباب لاستمرار هذه العلاقات حتي لو أصابها البرود أو التوتر.
وأشار المقال أيضا إلي أنه علي الرغم من عدم وضوح وضع الجيش المصري في مؤسسة الحكم الديمقراطي بعد, فـإنه يمكن اعتباره عاملا للاستقرار حتي المستقبل القريب, أو ربما يتمتع بوضع مشابه للجيش في النظام التركي. وأضاف المقال أن أي حكومة تتشكل في مصر مستقبلا ستركز في البداية علي تحسين الوضع الاقتصادي والسياحة وحركة السفن في قناة السويس, ولكن هذا لن يعني أن المصريين لن يحرقوا العلم الإسرائيلي هنا أو هناك خلال مظاهرات الاحتجاج.
وأشار المقال أيضا إلي أنه علي الرغم من عدم وضوح وضع الجيش المصري في مؤسسة الحكم الديمقراطي بعد, فـإنه يمكن اعتباره عاملا للاستقرار حتي المستقبل القريب, أو ربما يتمتع بوضع مشابه للجيش في النظام التركي. وأضاف المقال أن أي حكومة تتشكل في مصر مستقبلا ستركز في البداية علي تحسين الوضع الاقتصادي والسياحة وحركة السفن في قناة السويس, ولكن هذا لن يعني أن المصريين لن يحرقوا العلم الإسرائيلي هنا أو هناك خلال مظاهرات الاحتجاج.
ونصح المقال إسرائيل بعدم إظهار الوجه الممتعض من مصر, مهما كان من في الحكم, وإظهار حساسية, وحذر من ردود الأفعال المصرية, ولكن ليس بالضرورة أن يكون كل ما لا يحبه الإسرائيليون ضدهم.وتابع أنه ليس من المقبول أن يكون لدي إسرائيل وزير خارجية فظ يهدد بتلقين العرب عامة والفلسطينيين خصوصا درسا, وليس من المقنع ألا تعطي إسرائيل الفلسطينيين الأموال التي تأتي لهم.
