6/03/2013

6 أنواع من الرجال تضعف أمامهم المرأة

عادةً ما يسأل الرجل يسأل نفسه "ماذا تريد المرأة؟"، ويظل يسأل ويسأل، إلا أنه لا يصل لإجابة مثل غيره من الرجال، فهذا هو السؤال الذي يؤرق الجميع منذ الأزل.
ولكن هناك 6 رجال لا تستطيع المرأة أن تقاومهم، ولا يختلف اثنان على أن المرأة تضعف أمامهم لتعلن حبها وتملكهم على قلبها .
1- الشاب الرومانسي الحساس،وهذه النوعية من الرجال تجذب المرأة بحنانها وحبها للحب وتقديرها للمشاعر الجميلة.
2- الشاب الواثق من نفسه، وهو الشاب الذي لا يهتم برأي الآخرين فيه ولا يهتم حتى بآراء شريكته وهي تنهار أمامه وتعتقد أنها أمام شخصية فولاذية عملية وقادرة على اتخاذ القرارات.
3- الشاب الفنان، كل شاب لديه موهبة فنية قادر على اجتذاب امرأة تعشق حبه للفن وموهبته،
وهذه الموهبة تسهل عليه الطريق كثيرا لفتح حوارات مع العديد من الفتيات ولا يعاني معاناة الشباب الآخرين الذين لا يجدون السكة المناسبة للحديث.
4- الشاب الأجنبي، ولا تتعجب عزيزي القارئ من هذه الشخصية، فالمرأة تنجذب إلى الشخص الغريب عن البلد والذي يتكلم بلهجة غريبة إلى حد ما حيث ترى أنه مليء بالأسرار وبمعلومات أخرى وبنمط حياة مختلف.
5- الشاب الذكي، وهو المتفوق وسط أقرانه والذي يمثل مصدر الثقة في الحديث والآراء، وله القدرة على التحليل وقراءة المستقبل.
6- المراعي للآخرين، وهذا الشاب يجذب المرأة التي ترى أن الرجال مجموعة ذئاب ليس أكثر، وبهذا يدخل قلبها بسرعة حيث يظهر لها الجانب الإنساني الحساس الرقيق المشاعر.
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

1/02/2013

لاشيء يستحق الحزن بقلم: فاروق جويدة


لا تحزن علي عام مضي وحاول ان تحلم مع عام جديد‏..‏لا تنظر للأوراق الصفراء التي تساقطت من شجرة العمر والخريف يحاصرك وانظر إلي أوراق صغيرة تنبت وتضئ وغدا تملأ الكون بألوانها الزاهية وثمارها الناضجة‏..
لا تنظر للوراء حتي لا تسقط في حفرة تركها لك حاقد أو مخبول..لا تترك خيالك ولا تضيع وقتك مع من خدع أو خان أو تآمر وانظر حولك ستجد أناسا كثيرون أحبوك..وحين تراجع دفاتر العمر سوف تجد رصيدا كبيرا من المحبة وطابورا طويلا من الأحباب..في حديقة أيامك لا يؤلمك كثيرا ان تجد بعض الحشائش الضارة التي أدمت قدميك وانظر إلي السماء ستجد أشجارا عالية تظلل مسيرتك وشمسا مشرقة تضئ أيامك ووجوها تستحق ان تراها وتسعد معها..
وانت تودع عاما رحل أغلق الباب علي أشياء لم تسعدك وابحث عن تلك الأشياء التي منحتك السعادة والبهجة..حاول ان تنسي تلك الوجوه العابثة التي لم تزرها في يوم من الأيام إبتسامة الرضا أو نسمات الرحمة.. لا تندم علي إحساس جميل أو لحظة سعادة اسعدت بها حبيبا أو صديقا أو رفيق عمر فسوف يذكرك كلما زارته أشباح الحزن وايام الوحشة يكفي ان يبقي في أجندة عام رحل أياما قليلة عشتها مع نفسك..ان السعادة الحقيقية تنبت داخلنا وتشع حولنا ونراها في عيون الآخرين..لا تطلب الحب من صحاري القلوب الخاوية لأن الصحراء لا يمكن ان تكون مزارا للعصافير..والقلوب التي لم تعرف الحب لا تعرف طريقا للعطاء..لا تنتظر الرحمة من إنسان لم يعرف الحب لأن الحب أول طريق للرحمة إذا كان العمر قد خدعك في حلم أو حبيب أو بشر لا تيأس وانتظر عاما جديدا وحلما جديدا وحبيبا تلقي لديه متاعب رحلتك وانت مطمئن علي قلبك المتعب وجسدك الهزيل..لا تعاتب أحدا خانك أو صديقا باعك أو شخصا إستخدم قوته في إيذاء الآخرين ان وجوها كثيرة حولك مازالت قادرة علي العطاء والحب والرحمة وفي عام جديد ينتظرك مازالت أمامك شمس تشرق ونهار يجئ وسماء جميلة صافية..مع عام جديد ارجوك ان تبتسم فلا شيء في الدنيا جدير ان تحزن عليه. كل عام وانت قادر ان تحب
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

11/04/2012

10 حلول لعلاج الغيرة


مما لا شك فيه ان وجود الغيرة بين الشريكين هي دليلاً قاطعاً على وجود الحب الحقيقي بينهما، والغيرة تعني رفض اي طرف مشاركة شريكه من قبل اي شخص آخر، لكن في بعض الاحيان تتحول الغيرة الطبيعية التي تحيي المشاعر الى غيرة مرضية تنعكس سلباً على علاقة الشريك بشريكته وبالعكس ايضاً.
نضع بين يديك لائحة بأهم النصائح التي تبعد عنك الغيرة:
1-   على الطرف الذي يتملكه الشعور بالغيرة العمل على تنمية الثقة بالنفس بأي طريقة من الطرق.فالغيرة هي دليلاً كاملاً على انعدام الثقة بالنفس وبالاخر ايضاً.
2-   والعمل على تنمية الهوايات المحببة،واعطائها الوقت .
3-   ممارسة الرياضة بشكل دائم.
4-    ان تأخذ دور المراقب والحامي للطرف الاخر،لانه يجب ان تكون هناك ثقة كافة به بانه يملك القدرة على حماية نفسه جيداً.
5-   يجب التحلي بالقدرة على السيطرة على النفس.
6-   ينصح بعدم توجيه الاتهامات او الادعاءات،بل النظر الى الواقع او الحقيقة كما هي.
7-   يجب الوصول الى قناعة الى ان الغيرة هدّامة،وممكن ان تؤدي في مرحلة متطورة الى خسارة الشريك.
8-   على الشريكين الوصول الى قناعة بانهما يعيشان معاً،ولا يمتلكان بعض،فهامش الحرية ضروري جداً في اي علاقة.
9-   التخلص من الشعور بالغيرة ،هو بالوصول الى مرحلة نمنع فيها انفسنا من مقارنتنا بالغير،والوصول الى قناعة بان لكل امرأة جمالها،ولكل رجل قدراته…
10-  يجب ان يدرك كل من يغار ان ما الغيرة الا نتيجة الشعور بعدم الامان والخوف من الخسارة وعدم القدرة على المواجهة.
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

رسائل من حواء


0
في محاولة من بنات حواء لبناء جسر من التواصل مع الرجال.. قررت النساء إرسال سبع رسائل إلى الرجال، لاستعراض ما تحبه وما تكرهه في الرجل، وعليك عزيزي الرجل أن تقرأ هذه الرسائل بنوع من الجدية والتركيز، فلربما أفادتك في حياتك وعلاقتك الحالية أو المقبلة.
1- حواء تحب الرجل الذي يخطط جيدا للموعد:
اذا خرجت مع فتاتك لأول مرة، فهي ستحب أن تراك محددا وواضحا في عرضك، بحيث تخبرها باسم المكان وعما اذا كان يناسبها أم لا! واذا لم يكن يناسبها سيكون عليك أن تعرض بعض البدائل التي فكرت فيها من قبل.
في أول موعد تكون المرأة مرتبكة بما فيه الكفاية لتقرر هي أين ستخرجان، لكنها بالتأكيد لا تحب أن تصطحبها إلى أحد مطاعم الوجبات السريعة في أول خروجة لكما، لأنها تظل محفورا كثيرا بذاكرتها وتريد ربطها بالطبع بمكان هادئ به مناظر جذابة، كالمطاعم التي تطل على مسطحات مائية، او التي تحيطها الحدائق والزهور.
صحيح أن المرأة لا تحب أن ينفرد الرجل بالقرار، لكنها تحب أن يكون مخططا جيدا للخروجة، وأن يكون لديه القدرة على تنظيم خروجات إلى أماكن مفاجئة.
2- حواء تكره الرجل المريض بحب السيطرة:
بالطبع لا تسعى أية امرأة للارتباط برجل سلبي بلا شخصية، لكنها لا تريد رجلا يعد عليها أنفاسها، ويشعرها بأنها حبيسة وسجينة داخل هذه العلاقة. فليس معنى المسئولية أن تتحكم فيها وتلغي شخصيتها تماما وتغض الطرف عن اختياراتها وتفضيلاتها في الحياة.
صحيح أنك المسئول الأول عن ادارة المنزل، لكن هذا لا يعني أن تنفرد بكل شئ. اترك لها المجال لعرض رأيها واقتراح أشياء جديدة ومختلفة، ونفذ كلامها اذا كان صحيحا فهذا لن يقلل من رجولتك إطلاقا بل سيشعرها بأنك شخص رزين وعطوف وعاشق حقيقي لزوجتك.
لا تكن استحواذيا في علاقتك بزوجتك، ولا تبعدها عن أهلها وصديقاتها، ولا تقارن بين علاقتها بك وعلاقتها بهم، لأنه لا يوجد أي وجه للمقارنة على الإطلاق.
0
3- حواء تحب الرجل الذي يشعر بوجودها حقا:
كل ما تريده المرأة من زوجها او حبيبها هو أن "يراها"، فرغم أنها قد تقضي معه اليوم بأكمله وتنظر في عينيه طوال الوقت، بل وتتبادل معه الحديث، لكن المرأة لديها القدرة على استشعار ما اذا زوجها يعطيها اهتمامه الكامل حقا، أم يصطنع الاهتمام تجنبا لنوباتها الغاضبة، أو اتهامه بعدم الشعور به.
لكن المفاجآة عزيزي الرجل، انك عندما تفعل ذلك، فإن زوجتك تشعر بغضب وحزن أكبر من الذي قد تشعر به في حالة تجاهلك لها بشكل مباشر.
تخيل نفسك تسأل زوجتك: "كيف حالك؟"، وقالت هي: "بخير"، أحيانا ترد هي هكذا فقط لأنها تريد اختبارك وهل تشعر فعلا بما يحزنها ويؤرقها أم ستكتفي بهذه الإجابة المقتضبة!
4- حواء تحب الهدايا التي لا سبب لها:
الموضوع لا علاقة له بالطمع أو حب الامتلاك أو حب التسوق، لكن الهدايا التي لا سبب لها ولا ترتبط بمناسبة معينة، ستشعر زوجتك أنك تحبها حقا وتفكر فيها دون ان يكون هناك سببا حقيقيا لذلك، وذلك سيشعرها بالتميز والاحتواء الشديدين.
5- المرأة تحب الرجل الواثق، لكنها تكره الغرور:
هناك خيط رفيع بين الثقة والغرور، وعليك عزيزي الرجل أن تقيس تصرفاتك معها بميزان حساس، خاصة في بداية علاقتكما، لأن أي تصرف ستقوم به من باب التباهي سيدفعها بعيدا عنك بالتأكيد.
كما لا تحب المرأة أن تشعر أن زوجها يعاملها كمديرها في العمل، بمعنى ان يملي عليها الأوامر طوال الوقت، لابد أن يكون هناك نوع من التفاهم والمساندة والدعم بين الزوجين.
6- المرأة تحب سماع كلمات الحب:
ليس معنى أنك قد أمنت لزوجتك مستوى معيشة ميسورا أو أنك تلبي كل احتياجاتها، أنك بذلك قد أوصلت لها أنك تحبها حقا، فالنساء تحتاج لسماع كلمات الحب من وقت لآخر، كحاجة الزهور لقطرات المياة التي تساعدها على الازدهار.
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

10/24/2012

أطباء نفسيون: اقنعى الرجل أنه الأفضل.. تكسبينه


تستخدم كثير من السيدات أسلوبا غير مجدى مع الرجال، وهو العند والندية الشديدة وهو أمر خاطئ، وفكر متوارث غير سليم ولا يؤدى إلى نجاح العلاقة مهما حدث، ومن الغباء وعدم الحنكة أن تتعامل المرأة مع الرجل بنوع من الندية، فما رأى أطباء النفس فى ذلك؟

وعن هذا الموضوع يتحدث الدكتور أمجد العجرودى استشارى الأمراض النفسية بالمجلس الإقليمى للطب النفسى، مشيرا إلى أن كثيرا من السيدات يخطئن فى التعامل مع الرجال ولا يعرفون أن الرجل نفسيته تجعل منه طفل كبير، لذا من الممكن جدا إذا ما استخدمت المرأة حنكتها وذكائها من الممكن أن تأسره.
وكثير من النساء يتعاملن مع نفسية الرجل العصبية معاملة الند، وهو تصرف خاطئ يعقد العلاقات الاجتماعية ويؤدى بالتدريج إلى الفتور النفسى من قبل الرجل والمرأة أيضا، لذا هذا الأمر بالغ التأثير النفسى السيئ على الطرفين.
وينصح أطباء النفس بضرورة أن تقوم المرأة بالاهتمام بنفسية الرجل وإقناعه أنه الأفضل دوما، وأنه من أفضل الرجال على الإطلاق، فهذا الأمر بالغ التأثير النفسى الإيجابى على الرجل والذى يجعله صاحب نفسية مبتهجة ومتزنة ويؤثر بالإيجاب على العلاقة بين الطرفين أيضا، فتلقى الزوجة نتاج ما فعلته ويجب أن تعلم السيدة أن نفسيه الرجل تلزم التعامل العاقل لا العنف.
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

10/12/2012

طرق لتترك انطباع جيد عند المرأة


المديح والمفاجآت السارة والسلوك المحترم وغيرها من تصرفات الرجال تترك انطباعاً جيداً لدى المرأة، ولكن هناك الكثير من التصرفات والمزايا الأخرى التي إن اتبعها الرجل معها فإنه سيترك انطباعاً جيداً لديها، ربما يتطور إلى احترام ثم إعجاب ثم حب، وإن شاء القدر ربما يجتمع القلبان لبناء عش الزوجية. دراسة أعدها مركز البحوث البرازيلي الاجتماعي، أكد فيها أن هناك 13 طريقة يمكن أن يتبعها الرجل؛ لترك انطباع جيد لدى المرأة، فما هي هذه الطرق؟
أولاً: كن واثقاً من نفسك
قالت الدراسة: إن الغالبية العظمى من النساء يفضلن الرجل الذي يبدو واثقاً من نفسه. ولكن من المهم جداً عدم الخلط بين الثقة بالنفس والعجرفة والغرور. ثقة الرجل بنفسه تعني بالنسبة للمرأة أنه يعرف ما يريد، ويحترم الآخرين، ويمكن أن يكون التعامل معه سهلاً ومريحاً.
ثانياً: ادعها إلى مطعم محترم، واعرف ماذا ستطلب لها
إن المرأة تحب الرجل الذي يتمتع بذوق جيد عندما يدعوها إلى مطعم. والرجل يجب أن يختار المطعم، ويعلم بالضبط الطبق الذي سيطلبه لها؛ ليثبت أنه يفهم في هذا المجال.
ثالثاً: يجب أن تعرف طبخ طبق على الأقل
بعض الرجال يعتقدون أن المرأة لا تحب الرجل الذي يطبخ، ولكن ثبت أن هذه النظرية خاطئة، وأنها تحب جداً أن يعرف الرجل طبخ طبق من الطعام على الأقل، بل إن هناك دراسات أخرى تقول إن الرجل الذي يعرف الطبخ يعتبر جذاباً بالنسبة للمرأة.
رابعاً: اختر ملابسك
أكدت الدراسة أن المرأة تحب الرجل الذي يعرف كيف يختار ثيابه، وكيف يرتديها ليبدو بمظهر أنيق. فهي تعجب أيضاً بالرجل الذي يعرف الثياب التي سيستخدمها في كل مناسبة.
خامساً: كن مهذباً
المرأة تحب الرجل المهذب واللبق والشهم. وليس صحيحاً أنها تحب الرجل الذي تبدو عليه ملامح العصبية والعنف والخشونة. وقالت الدراسة إن كثيراً من المعتقدات التي كانت سائدة بدأت تتغير. فقديماً كانت المرأة تحب الرجل العنيف والخشن؛ لأنها كانت تعتقد أن ذلك يمثل الرجولة، لكن العصر الحديث كشف أنها بقدر ما ناعمة ولطيفة، فهي تحب الرجل المهذب واللطيف والحساس.
سادساً: أظهر اهتماماً بها.
هي تحب أن تجد في عينيك علامات الاهتمام والإعجاب بها؛ لأن ذلك يلبي غرورها كأنثى. وحذرت الدراسة من مغبة إظهار الاهتمام الحميمي بها بشكل واضح؛ لأنها لا تحب ذلك، وتعتقد أن الرجل يحب هذه الناحية فقط ولا يعير اهتماماً بشخصيتها.
سابعاً: إظهار الثقافة
أشارت الدراسة في هذا الصدد إلى أن المرأة تحب الرجل المثقف، الذي تكون لديه مبادئ ومواقف من أمور الحياة والمجتمع. ومعرفته لأكثر من ثقافة يترك انطباعاً عند المرأة بأنه يسعى لفهم ثقافات الآخرين؛ لأنه يهتم بالإنسانية.
ثامناً: اعرف خطة حديثك
لطريقة حديث الرجل مع المرأة تأثير على الانطباع الذي سيتركه عندها. فهناك أساليب للحديث معها، ويأتي على رأسها الفصاحة وطبقة الصوت، والمواضيع التي يختارها لتكون محور الأحاديث
تاسعاً: تمتع بمزاج مرح
إن المرأة تحب الرجل الذي يتمتع بروح الدعابة والنكتة؛ لأنها تحب كثيراً من يستطيع إضحاكها. ويقول المثل: «أضحك المرأة لتفوز بقلبها».
عاشراً: احترم طريقتها في الحديث والتصرف
قالت الدراسة إن المرأة تحب أن يحترمها الرجل، ويستمع إليها عندما تتحدث، ولذلك فإن الذي يسعى إلى ترك انطباع جيد لديها يجب أن يعرف كيف يحترمها، ويبدي الاهتمام بحديثها.
حادي عشر: أعطها هدية رمزية
هي تحب الهدية الرمزية؛ لأنها تعبر عن مشاعر رقيقة واحترام لها. ولكن لا تلجأ إلى شراء هدايا مرتفعة الثمن؛ لأنها ستعتقد أن لك مصالح أخرى معها.

ثاني عشر: كن مبدعاً
إنها تحب كثيراً الرجل المبدع، الذي لديه أفكار جديدة تتأثر بها، وتعتبرها انعكاساً للذكاء. ومن المعلوم أن المرأة تحب الرجل الذكي.
ثالث عشر: كن محترماً
أوضحت الدراسة أن المرأة تحب الرجل الذي يحترم نفسه كثيراً، ومن ثم يحترم الآخرين. فإن أظهرت أي إساءة للاحترام تسقط من عينيها؛ لأنها ستعتقد أنها لن تستطيع احترامك؛ لأنك أنت لا تستطيع احترام نفسك.
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

9/26/2012

شخصية المرأة وطريقة تصرّفها .. أهم الأمور التي يبحث عنها الرجل


تعتقد الكثير من النساء أن المظهر الخارجي هو جلّ ما يهم الرجال، صحيح أن الرجل يهمه أن تكون حبيبته مميّزة وجميلة فيفخر بها ويشعر بالسعادة وهو يخرج معها إلى حفلة أو مكان مميّز فيترك الآخرين يتكلمون في جمال زوجته الأخّاذ ولكنّ المظهر ليس كلّ شيء في الحب.
ومن أبرز الأمور التي تشكل أهمية للرجل أكثر من الشكل هو الشخصية، حيث تشكل الشخصية أهميّة كبرى بالنسبة للرجل فإنّ قوّة المرأة وقدرتها على التعامل مع الآخرين أهمّ بكثير من جمالها فقد تكون جميلة جدًا من الخارج ولكنّها لا تستطيع التحاور مع أيّ شخصٍ.
كما يهتم الرجل بطريقة تصرّف المرأة وهي مع الحبيب لأنّ خطأً صغيرًا ترتكبه يُبعد هذا الأخير عنها فقد يشعر بأنّها ليست أهلاً لتكون زوجته المستقبلية.
ومن المهم أن تكون المرأة مرتبة، فسينظر إليه الرجل وسيراقب تصرّفاتها جيّدًا ليتأكّد من ترتيبها فإنّ ذلك يشكّل له أولوية أكثر من الجمال.
ويعشق الرجل المرأة الذكية التي تفهم بسرعة ما يحاول شرحه لها وتلك التي تعرف من نظرته ما يريد وتلبّي نداءه بسرعة ومن دون أيّ انزعاج.
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

كيف يخطئ الرجل في الحب؟

0الجميع يتمنى أن يقع في الحب، وأن يجد شريكا لحياته يقتسم معه همومه وعثراته وأحزانه، كما يقتسم معه طموحاته وآماله وأفراحه، لكن بعض الرجال يرتبكون بعض الأخطاء تعجل بكلمة النهاية لقصة الحب.. فكيف يخطئ الرجل في الحب؟
في الحقيقة يكون الخطأ عندما يعبر الرجل عن حبه الشديد لمحبوبته منذ اليوم الأول، لأنه مهما كانت مشاعرك تجاهها قوية أو حقيقية فلا ينبغي أن تظهر لها كافة أوراقك في لحظة واحدة، وسنشرح من خلال هذا الموضوع ، لماذا تعد هذه الصراحة المفرطة خطأ ؟
"قنبلة الحب"
سواء أحببت هذه أم لا.. فإن المرأة ترى الرجل دوما كشخص عقلاني لا يحب اظهار مشاعره أو التعبير عنها بالكلام، وبالتالي فمهما كنت عاطفيا وأردت التعبير عن ذلك لمحبوبتك، فهي قد لا تتقبل الأمر بالشكل الإيجابي الذي تظنه أنت .
وهذه الحالة تحديدا يوصفها خبراء العلاقات الزوجية بأنها "قنبلة الحب"، حيث يحذرون من أن يقوم الرجل بالتعبير عن مشاعره الفياضة لمحبوبته في بداية علاقتهما، لأنه في الأغلب سيأتي بنتائج سيئة.
ويؤكد الخبراء أن أعراض "قنبلة الحب" في حد ذاتها ليست سيئة، بمعنى انه اذا كان الرجل واثقا أن هذه المرأة ستكون حبيبته الأبدية التي يريد استكمال حياته معها، فهذا شئ رائع بالفعل، لكن السيئ أن يخبرها من اللقاء الأول أن حبه لها استثنائي وأنه لم يعش أبدا هذه المشاعر من قبل، حيث ينصحون الرجل بمقاومة التعبير عن هذه المشاعر خلال اللقاء الأول بقدر الإمكان، لأن المرأة في هذا الوقت ستشعر أن حبيبها يسمعها كلاما معسولا من أجل استمالتها عاطفيا وجعلها تقبل به شريكا لحياتها بشكل به نوع من الابتزاز العاطفي.
ومن أعراض هذه الحالة أيضا، أن تصر عليها أن تلتقي بوالديك فورا، حتى من قبل أن تقوم بمفردك بمفاتحتهما في الأمر، وبالتالي تعرضها لاحتمال الرفض وما يتبعه من شعور بالحرج، كما أن اصرارك على مقابلتها لوالديك قبل أن تذهب أنت لمقابلة والديها أولا يعد نوعا من الاستهزاء بالتقاليد الشرقية التي تلزم الرجل باحترام المرأة، خصوصا من رشحها قلبه لتكون شريكة لمستقبله.kiss
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

إدمان الزوج على الكمبيوتر .. مشكلة تهدد العلاقة الزوجية الطيبة


إدمان الزوج على الكمبيوتر .. مشكلة تهدد العلاقة الزوجية الطيبةتعاني معظم الزوجات في الزمن الحاضر من مشكلة إدمان الازواج على الانترنت لفترات طويلة، ويقوم في نفس الوقت بتجاهلها وإهمالها، وبالأخص أنها تقوم أحيانًا بإثارته لمواضيع مختلفة لتشتت انتباهه لكن دون جدوى، لذا، قدم استشاريو العلاقات الزوجية مجموعة من النصائح للزوجية للتخلص من هذه المشكلة، وهي:
- الصراحة في إخباره أن هذا الأمر يضايقك، وأنّكِ لم تعودي مرتاحة وهو يهملكِ بهذه الطريقة.
- محاولة شرح الأمر له بطريقة لطيفة، وعدم الضغط عليه أو استعمال معه، لأن الصراخ سيشجّعه على الاستمرار في لامبالاته وانحباسه في غرفة أخرى فقط لاستفزازك.
- اختيار المكان المناسب: عدم فتح الموضوع في المنزل، بل اختيار المكان المناسب لتفاتحه بالموضوع، وأخذه مثلاً الى مطعم جميل والبدء في الحديث ليفتح عيناه ويتصرّف. وكل الأمور السابقة تتطلب من المرأة أن تتمتع بالحكمة والمبادة بالحديث معه في الامر الذي يزعجها.
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

9/23/2012

قصة قصيرة: الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!


  • n

  • يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
    يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
    الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.

    وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار

    امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
    يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......
    كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
    ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
    إليك!”،

    بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
    بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
    يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
    يقصد؟”

    في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
    الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
    صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
    في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
    وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
    آخر ووضعته على النافذة.

    وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
    الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
    وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
    المرأة.

    كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء
    لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
    عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته
    لها سالما،

    في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
    البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
    بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
    ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
    على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
    لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
    بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
    الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي
    قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
    اكبر كثيرا من حاجته”

    بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
    واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
    صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
    أكله ولكان قد فقد حياته!
    لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
    معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

9/03/2012

قصة هيام (الحلقة الثانية)


قصة هيام  (الحلقة الثانية)
قصة هيام (الحلقة الثانية)
قالت (ليلى) بصوت مبحوح:
ـ "إلى أين تذهب تلك الفرص الدسمة؟.. من يظفر بها يا ربي؟"
في سرها قالت (هيام):
ـ "تذهب لي يا بلهاء.. أنا التي تظفر بها!!"
على كل حال كانت قد قررت أنه يكفيها شيء واحد.. أن يتقدم لها هذا الفتى الساحر وتعطيه موعدًا، ثم تأتي يوم سبت لتعلن في المكتب:
ـ "هذا الفتى الوسيم الثري.. لقد تقدم لي الخميس الماضي لكني رفضته.. لا أحب الرجال الذين يستعملون المنديل كثيرًا..".
وسوف تجن الأخريات غيظًا.

على كل حال كانت توقعاتها دقيقة جدًا.. لقد بدأ (رامي) يتردد على المكتب كثيرًا.. أكثر مما يتحمله الموقف في الواقع؛ فمن الصعب أن يتحمس أحد لشحن الطرود بهذا الشكل. ثم بدأ يتعمد الكلام معها، والكلام كان كله عن الطرود –وهو موضوع شائق كما ترى– ثم بدأ يتطور.. إنه أهلاوي ومباراة الأهلي الأخيرة حديث الساعة.. ماذا؟.. هل تحبين كاظم الساهر مثلي؟.. غريب هذا..
الآن يمكننا أن ننسى كل ما عرفناه عن هيام.. لقد صارت تسأل نفسها في كل ليلة:
ـ "متى يتقدم هذا المعتوه؟.. هل يحسبني سأنتظر للأبد؟"
لكنها لم تكن متأكدة من رد فعلها لو تقدم.. هل ترفضه؟.. الآن لم تعد واثقة..
عرفت أنه وريث ثري جدًا، وأنه رجل أعمال، وأنه وحيد.. رأت سيارته ورأت كيف يدخن.. لم يكن يهز رجله أو يحك أنفه كثيرًا...
من الواضح أنه عريس ممتاز..

قال لي (عباس) وهو يراجع ما كتبت:
ـ "لا بأس.. الحلقة الأولى جيدة.. أشعر أن شيئًا سيحدث.."
قلت له في غيظ:
ـ "طبعًا سيحدث شيء، لو لم يحدث فلماذا أكتب أصلاً؟"
ـ "لكن حاول ألا تفسدها.."
ـ "سأحاول..."
(عباس) لا يكف عن إهداء النصائح القيمة لي.. لولاه لتحولت إلى غبار كونيّ منذ أعوام.


عندما غادر (رامي) الدار، سألتها أمها في لهفة:
ـ "هيه؟.. ما رأيك؟"
لاذت بالصمت ولم تقل شيئًا.. وأدهشها هذا الضعف من نفسها.. هذه الرقة الأنثوية تعتبرها هي شيئًا مخجلاً، ثم إنها لم تمرح ولم تتسل عليه بما يكفي..
قال خالها وهو يحشو فمه بطعام العشاء:
ـ "سمعته طيبة في عالم الأعمال؛ لكن لا أحد يعرف شيئًا عن أهله.. لا شيء على الإطلاق.. جاء من الخارج ليقيم في مصر ويحكي قصة طويلة عن أهله الذين فروا من التأميم وبقوا في الخارج.."
قالت أمها رأيها الدائم في أن العريس الممتاز هو العريس الذي يكون (حالق راسُه وعادم ناسُه).. أي أنه بلا أهل، أما عن سبب جاذبية حلاقة الرأس؛ فليس لأن الأم من المعجبين بموضة Skin head؛ ولكن لأنه لابد من قافية تتناسب مع (ناسُه)..
هكذا تم الزواج.. وهكذا سقط الطائر المراوغ الحرون في شباك الصياد الوسيم بعد سنوات من التحليق.. أما التساؤل عن الأكثر حظًا (رامي) أم (هيام)؛ فأمر يتوقف على نوعك: لو كنت من العرسان الحالمين الذين عبثتْ بهم؛ فأنت تجد (رامي) محظوظًا فعلاً، أما لو كنت مثل (ليلى) لحسدت (هيام)...

على كل حال لاحظت (هيام) أشياء غريبة لم ترحها في (رامي)؛ لكنها لم تعلق عليها..
لماذا ينام على ظهره دائمًا وعيناه شبه مفتوحتين؟... لماذا تصحو في منتصف الليل فلا تجده جوارها؟... أين يذهب؟.. يقول إنه يحب الهواء الطلق.. لكن أين يشمه بالضبط؟ في ذلك الفندق الذي أقاما فيه في شهر العسل، كان من المستحيل أن تخرج ليلاً، ولا يوجد شاطئ تمشي عليه بالمعنى الحرفي للكلمة...
عندما عادا كانا يسكنان في منطقة منعزلة في أحد التجمعات السكانية.. هناك أصوات غريبة ليلاً.. ذئاب وربما سلعوّة.. ليس أفضل مكان يمشي فيه المرء وحده ليلاً...

لكنها لم تستطع قط أن تتصيد اللحظة التي يخرج فيها ليلاً.. دائمًا تكون نائمة...

قال لي (عباس) في ضيق:
ـ "التيمة المعروفة.. زوجي غريب الأطوار.. أنا أشك في أنه ليس كما يبدو.. ألا تنوي أن تغير هذه الأحداث النمطية؟"

قلت له وقد بدأ الدم يتصاعد لرأسي:
ـ "يا أخي لا تكن مزعجًا.. اصبر.. اصبر.."

بقلم/ د.أحمد خالد توفيق
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

قصة فتاة اسمها هيام



سوف أكتب عن هيام.. هيام التي تأبى أن تتزوج لسبب يمكنني فهمه..

زجاجة المياه الغازية تظل باردة جذابة إلى أن تُشرب.. بعدها تصير مجرد زجاجة خاوية مهملة يركلها الأطفال ويغطيها الغبار، وتحملها (سعدية) الخادمة إلى (عبده) البقال في إهمال فيتشاجر معها مؤكدًا أنها أخذت خمس زجاجات لا زجاجة واحدة..

من المهين أن تعتبر نفسها زجاجة مياه غازية.. هذا يوحي بالالتهام وبأنها مجرد سلعة، لهذا كانت تختار تشبيهًا أقل صدمة: ديوان شعر لم يُقرأ بعد.. زهرة لم تُقطف بعد..

الزواج يفقد المرأة كل أسرارها وكل غموضها، وهو ذات ما فطن له رجال الساموراي في الماضي عندما اعتبروا أن الزواج يفقد الفارس قدراته.  هيام تؤمن بهذا، ويسرها جدًا أن تسمع العروض تنهال عليها.. لو تزوجت فلا عروض.. أما اليوم فسوف يقترب منها زميل العمل هذا أو ذاك مرتبكًا.. يعطي تلميحات خفيضة باهتة.. يتكلم عن الكفاح المشترك والحاجة لأن يمضي المرء حياته مع شخص يفهمه، ثم يتجرأ ويلقي بالعرض:
ـ "هل لي أن أقابل بابا؟"

سوف تنظر له كأنه أكبر غبي رأته في حياتها، وسوف تنظر للسقف بما معناه (يا ربي).. ثم تخبره أن أباها توفي وأن عليه مقابلة خالها وأمها.  يسرها جدًا أن ترى الأمل في عينيه.. اللورد البريطاني المتأنق يعطي الثعلب فرصة للفرار وأملاً، ثم يشعل سيجارة وينظر لرفاقه وكلابه ويصيح: واصلوا المطاردة!!

هذا شاب مجيد، ربّاه أهلُه جيدًا وحرص على أن ينال حظًا من العلم والخلق والدين وربما الوسامة... شاب ناجح بكل المقاييس.. وهي سترفضه!! ستهز ثقته بنفسه، وبالتأكيد لن يشعر بالراحة أبدًا بعد اليوم وهو يرمق صورته في المرآة..

ربما أنا أسخف أو أفقر أو أقبح أو أغبى مما ظننت بنفسي؟؟ أمه سوف تقول له: إنه طن من الذهب يمشي على قدمين؛ لكنه لن يصدق.. لابد لأمي أن تقول هذا...

هذه الانفعالات تعطي (هيام) لذة لا يمكن وصفها.. لذة تفوق الزواج والأسرة بكثير..

سوف يأتي الشاب ليلاً مع أبيه وأخيه وأمه، ولسوف يحاول الجميع أن يكونوا في غاية الظرف.. أما هي فلسوف تراقب الفتى تبحث عن خطأ ما، شاعرة بأنها قاض على وشك إصدار حكم الإعدام.. الفتى يهز ركبته كثيرًا.. إنه غير واثق من نفسه إذن.. يحك أنفه أي أنه كذوب.. مجلة (حواء) قالت: إن الدم يحتشد في أنف الكذابين فيشعرون بحكاك قوي.. يا لك من وغد كذوب ضعيف الشخصية إذن..!

في النهاية تخبر خالها في حزن مصطنع أنه: مفيش نصيب..
تحاول أمها إقناعها.. الأمهات لا يفهمن هذه الأشياء، ربما لأنهن أكثر حكمة.. سوف تمر هذه (الزهوة) -بلغة الأمهات- وتقل الفرص.. لابد من أن تكون الفتاة ذكية تعرف أفضل الفرص وتغتنمها.. لكن (هيام) لا تريد الزواج فعلاً.. سوف تعرف الوقت المناسب والعريس المناسب يومًا ما؛ لكن ليس الآن.. مستحيل أن تتخلى عن لعبة الصيد الممتعة هذه..

يصعب معرفة اللحظة التي قررت فيها (هيام) أن اللحظة قد حانت..
يبدو أن تعب المعادن يحدث للبشر أحيانًا.. وقد جاء يوم قررت فيه أن تلين وتنهار.  لعل الأمر يتعلق بالتعب فعلاً أو يتعلق بشخص (رامي)..

يقول نقاد القصة: إن رأي المؤلف لا قيمة له.. المهم ما يراه بطل القصة وليس المؤلف. هذا صحيح إلى حد ما؛ لكني مضطر لأن أخبرك برأيي في رامي وإلا متُّ كمدًا.. 

بصراحة أنا لا أرتاح له كثيرًا.. منمق أكثر من اللازم.. أنيق إلى حد الأنوثة.. كل حركاته تمثيلية كأنه جربها مرارًا أمام المرآة قبل ذلك. كيف يمكن أن تقود سيارتك بيد واحدة وكف مفتوح وأنت مضطجع في مقعدك بزاوية 150 درجة؟.. يد واحدة على المقود كأنك تمسحه من الغبار ولا تقود به، مع لفافة تبغ سوداء غريبة أنيقة في اليد اليسرى تحملها بأناقة كممثلات المسرح الغربيات.. ثم تلك الحركة التي يضم فيها يديه على صدره كأنه يتحدث من القلب...

بصراحة هو رجل يثير اشمئزازي؛ لكن من الواضح أنه راق لصديقاتها ومن المؤكد أنه راق لها جدًا..

وكانت (هيام) من الطراز الذي يمكن أن يتزوج شابًا -برغم كل مبادئها تلك- لمجرد أن تغيظ صاحباتها... صديقتها (ليلى) باهتة الشخصية من الطراز الذي خلق ليُقاد، وكانت (هيام) تحبها بجنون لأنها تلعب معها لعبة المعلمة والتلميذة.. تتحكم فيها كدمية مسالمة ضعيفة أقل منها في كل شيء، وكانت تتشاجر لها مع الجميع.. مع سائق التاكسي.. مع الشاب الوقح الذي دفعها في الزحام.. مع البائع الذي يغالي في السعر.. إلخ.. كأنها رجل يدافع عن امرأته...
 
(ليلى) كانت معها في المكتب عندما دخل (رامي) يسأل عن تكلفة شحن مجموعة طرود لألمانيا..نظرت له (ليلى) طويلاً، ثم قالت همسًا وهي تتنهد:
ـ "لا خواتم"
ـ "عم تتكلمين؟"
ـ "غير متزوج.."

نظرت هيام إلى يده، وللحظة بدت لها كبحر يعج بالفرص.....

بقلم/ د.أحمد خالد توفيق
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

8/02/2012

7 اسرار عن الرجل اكتشفيها لتعيشي سعيدة

1 - يعذب المرأة كثيرا صمت الرجل ..إنها لاتدري لماذا يصمت ..ذاك لأنها لاتصمت إلا عندما تكون غاضبة أو محبطة أو حزينة ..أما حينما ترتاح فهي تثرثر ... مالا تعرفه المرأة عن الرجل .. هو أن الصمت هو الحالة الطبيعية لديه .. فهو يصمت لأنه ببساطة ليس لديه مايقوله ... وتحاول المرأة أن تستجره للكلام ..لأنها تعرف أنها إذا صمتت .. فهي تنتظر منه أن يسألها .. عن سر صمتها ..ثم تبدأ بالأسئلة التي يضيق بها الرجل ذرعا ..ويعتبرها تحقيقا . .ويصاب بالحيرة أمامها لأنه ببساطة ..لايعرف ماذا يقول .. لذا فعلى حواء حينما يصمت وترغب في أن يتكلم ..ألا تلاحقه بالأسئلة ..وإنما تسترسل في الحديث عن موضوع يحبه ..بطريقة سلسة ناعمة .. وسوف يتجاوب معها ...جربي

 2ـ تقدم المرأة الكثير للرجل ..وتصدم حينما تطلب منه شيئا ثم يصيح في وجهها أنه لايستطيع ..مع أنه طلب تافه جدا ... مالاتعرفه المرأة عن الرجل هو أنه شديد التركيز فيما حوله .. وأي تشويش يثير أعصابه .. حتى وإن كان يحبها ... لذا فعليها أن تتجنب أن تطلب منه ماتريد حينما يكون منهمكا في أي شيء ..أي شيء .. حتى لو كان شيئا تافها في نظرها ...

 3ـ تنتظر المرأة من زوجها أن يكون فارسها الذي يحنو عليها ويرق لشكواها .. ولكنها تصدم حينما تشتكي له ..بأنه يقول ( الموضوع تافه ولا يستحق منك هذا القلق ).. وتظنها لامبالاة منه بها ومالا تعرفه المرأة هو أن الرجل يقدم لها مايحتاجه هو ظنا منه أنه حل سيريحها مثل مايريحه ..فهو يحتاج ممن حوله إلى الثقة بقدراته ..وقدرته على حل الصعاب .... وعند الرجال .. فمثل هذا الرد يعتبر منطقيا جدا ومطلوبا ..أنه يعني أنت قوي بما فيه الكفاية .. لتتجاوز هذا الأمر بسهولة ... ولكن المسكينة تغرق في حزنها وتتهمه باللامبالاة .......

 4- وإلحاقا بهذه النقطة فإن المرأة تستغرب من الرجل عصبيته وعدم تقديره لاهتمامها به ... وردوده الفظة على أسئلتها التي توحي بالقلق عليه . .إنها تحتاج الاهتمام والحنان ..وتظن أنه يحتاجه ..هو يحتاجه ولكن ليس بهذه الطريقة ... ويحتاج منها أكثر إلى أن تحسسها بثقتها .. وإكبارها وتقديرها ...

 5ـ تستغرب المرأة حينما تذهب مع زوجها للسوق أنه يصبح عصبيا ويستعجلها ..فيما تريد هي أن تختار على مهل ... وكثيرا ماينتهي التسوق بمشكلة .. مالا تعرفه المرأه هو أن التسوق ليس مشكلة عند الرجل .. بل المشكلة في أن الرجل يميل دائما إلى التركيز في نظراته .. تفكيره .. كلماته .. لذا يتعبه التشويش الموجود في السوق .. كثرة البضائع .. والمحلات .. والبائعين .. فيما تستمتع المرأة بهذا التنوع .. وهي لاتفهم ,, لم هو عصبي هكذا ( للمعلومية .. تستطيع المرأة أن تتحدث بالهاتف وهي تحمل طفلها .. وتراقب طبق العشاء على النار .. بكل يسر .. بينما يعتبر الرجل مثل هذا تعذيبا )

 6ـ ماأن يبدي الرجل ملاحظته على المرأة في زيها ..طريقة كلامها .. حتى تبادر بالتغيير إرضاء له .. ولكن يحترق قلبها المسكينه حينما لاترى منه هذا التجاوب .. بل تراه عنيدا أحيانا .. في إجابتها لما تريده من تغيير المرأة ببساطة تسعى لأن ترضي زوجها .. أما هو فيعتبر محاولة التغيـير تحديا صارخا لشخصيته .. فيقاوم .. مالا تعرفه المرأة هو أن الرجل لابد من أن يحس بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيـير حساسة بالنسبة له ... وأكبر خطا تقـترفه المتزوجات حديثا في حق أزواجهن هو أن تدخل بيت زوجها وفي رأسها فكرة ( سأغيره نحو الأفضل) بعدما تحسـس المرأة الرجل بالقبول ... تستطيع لفت انتباهه إلى ماتريد بغير النصح ( أحبك كثيرا حينما تجلس بجانبي وأنا متضايقة ) (أنت كبير في عيني وتكبر أكثر حينما تحتويني وأنا أشتكي لك )

 7ـ أحيانا تلاحظ المرأة .. رغم أنها لم تقصر في شيء .. إلا أن الرجل صار عصبيا فظا سهل الاستـثارة .. ينـتـظر حدوث أدنى مشكلة .. ليخرج من المنزل ... تغضب هي .. وبعد يومين .. يعود أبو الشباب إلى وضعه الطبيعي .. وكأن شيئا لم يكن .. تـنـتـظر منه أن يعتذر .. وهو لايفهم لماذا تعامله بهذه العجرفة ... مما يزيد الأمور سوءا مالا تعرفه المرأة عن الرجل هو أنه يصاب بدورة عاطفية شهرية .. هذه الدورة لابد منها وإلا اخـتـنـق حبا .. الرجل بعد فترة يحس بفقدان التوازن .. وبحاجة لأن يعيش مع نفسه فقط ... يدخل إلى أعماقه ويغلق عليه أبواب كهفه والويل لمن يقـترب .. وهذا سر المزاج العصبي .. وبعد أن تنتهي الدورة تستمر يومين أو ثلاثة على الأكثر .. يعود وكله حب وشوق إلى زوجته التي لايفهم لماذا هي عصبية غير لطيفة غالبا .. حينما يدخل الرجل كهفه تلا حقه المرأة تظن أنه غاضب منها .. وملاحقتها تزيده انسحابا .. على المرأة أن تـترك الرجل براحته .. وتستقبل عودته إليها بحب وحنان ... لأنه كان بحاجة إلى هذه العزلة .. طبعا هذا الكلام لاينطبق على جميع الرجال ( حتى نخرج من فخ التعميم ).. وقد توجد بعضها في رجل ولا توجد في آخر
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء