6/06/2013

عشرة نساء لا ينساهن الرجل


المرأة المنتمية  هي المرأة التي تنتمي إلى واقع هذا الرجل و حياته .. تشاركه و تحضره في كل لحظة و تشعربكل تفاصيل حياته من أفراحه و أحزانه و أفكاره و خططه .. التي لا يشعر أنها متفرجة و تراقب الأحداث بل هي من يعيش في قلب الحدث و كل اللحظات التي تمر بالرجل .. هذهالمرأة التي تشعر الرجل بأنها منتمية إلى عالمه الخاص .. امرأة لا ينساها الرجل لأنها مرتبطة بجميع ذكريات حياته


  المرأة الصبورة  الرجل لا ينسى امرأة صبرت و تحملت شاركت أحداثا و ضغوطات معه .. بل كانت طوق النجاة و الحضن الدافئ الذي يلجأ إليه في الأزمات .. المرأة التي ترفع عنه همومه و تعلم جيدا متىيجب أن تكون حاضره و ما الذي يجب أن تقوله بحنان و حب و تصبر حتى على طبيعته وتتعامل معها بحكمة .. فهذه المرأة لا يستطيع الرجل نسيانها مهما كان  

المرأةالمستمتعة    يحب الرجل أن يتشارك المتعة مع زوجته و يرضى حين تكون مستمتعة معه في لحظات كثيرة و مختلفة .. حتى في أدق التفاصيل و أصغر الأمور و أن حياتهماعبارة عن سلسلة من المتع اللا منتهية و أن لا معنى لحياتها من دونه .. هذه المرأةيصعب أن ينساها الرجل فهي ستجعل من كل لحظة بينهما ذكرى جميلة و ممتعة تبقى للأبد  

المرأة الذكية  المرأة الذكية هي التي تعرف جيدا كيف تتعاملمع الرجل الشريك و تتفهم أن لكل رجل طبيعته و عقله الخاص به فتعلم متى تتحدث إليه ومتى تطلب منه و متى تصمت و تستمع و ليس هذا فحسب بل و تعلم كيف تجعل زوجها يظهر ويبرز و يتقدم للأمام لأنها تدعم الثقة في نفسه و تعزز شخصيته دائما .. هذه المرأةلا ينساها الرجل فهي شريكة نجاح قائم و يشعر بأنه يفكر بشكل أعمق و أوضح حين يكون معها 

المرأة الأنثى  المرأة الأنثى تجعل من شريك حياتها رجلا .. وكلما زادت أنوثتها شعر الرجل برجولته أكثر فأكثر فهي دون أن تحاول أن تبرز تلك الأنوثة أو حتى تلفت النظر إليها من حديثها أو ملابسها فإنه يشعر بها عندما يجلس معها .. أنوثة داخلية حقيقية يشعر بها الرجل و لا يراها .. هذه المرأة يحبها الرجل و يحب رقتها و لا يتمكن من نسيانها  

المرأة الجوهر  الرجل لا ينسى امرأة تتمتع بجمال و دفئ داخلي و شخصية مستقرة متصالحة مع نفسها و تفضل الهدوء والاستقرار و لا تتوه وسط الزحام و تكون المرجع و العقل المشارك و الزهرة الجميلة وسط أشواك و ضغوط الحياة .. تلك المرأة تلفت الرجل فيعطي هذا الجمال الذي لا يراه سواه – اهتماما خاصا لأنها تنفرد و تتميز به 

المرأة العفوية  يحب الرجل تلك المرأة التي تتصرف و تفكر بعفوية .. فلا تتكلف و لا تتصنع في كلامها وتصرفاتها فيشعر أن حياته معها كتاب مفتوح يبادلها فيه الصراحة و الوضوح ليكون على قدر ذلك الصفاء و تلك البراءة فالرجل يفضل أن تكون شريكته بريئة و عفوية أكثر منكونها جميلة 

المرأة الحنونة  المرأة الحنونة هي امرأة ذات مشاعرفياضة و أحاسيس مرهفة تستطيع أن تغرق الرجل في بحر من الحنان و العطف يشعر معها وكأنها ليست الزوجة و الحبيبة فقط .. بل هي الأم أحيانا .. فالرجل في حقيقته طفل كبير و لكن مع فارق أن متطلبات هذا الطفل تفوق كثيرا متطلبات طفل صغير فهو ينتظر م نشريكته أن تغمره كليا بالحنان و العطف الدائم  

المرأة المعطاءة والمضحية  هذه المرأة تترك أثرا لا ينسى لدى الرجل فهو يشعر بوجودها و بأنهاحاضرة دائما لتمده بكل ما تملك و كل ما تستطيع .. تقدم التضحيات و تعطي من دون حساب .. الرجل بطبعه يرغب دائما بأن يكون صاحب الحق في الحصول على كل ما يمكنه الحصولعليه دون شروط مقابلة و دون مصالح متبادلة و هو يكره المرأة التي تدون تضحياتها وعطائها لتحاصره بها من وقت لآخر  المرأة القوية الضعيفة  يحب الرجل أن تعلم المرأة متى يجب أن تكون قوية و متى عليها أن تضعف و يفضل شريكة تمده بالقوة و يستمد منها الصلابة و لكنه لا يحبها قوية في كل الظروف حتى يشعر بقوته .. و لايحبها ضعيفة دائما حتى لا يشعر بسلبيتها وعجزه
ا

القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

5/09/2013

ما لا تعرفه عن برنامج المحادثات المجاني “فايبر Viber”



ما لا تعرفه عن برنامج المحادثات المجاني “فايبر Viber”
جميعنا نعرف برنامج المكالمات و المحادثات المجاني فايبر, و للأسف الشديد فإن أغلبنا يستخدمه و بشكل كبير حتى أصبح بديلاً عن الهاتف العادي في جميع مكالماتنا و مراسلاتنا الخاصة. لكن من أين جاء؟

وصل عدد مستخدمي برنامج فايبر حتى الآن إلى أكثر من 100 مليون مستخدم حول العالم, و حسب ويكيبيديا فمؤسس و مالك شركة فايبر ميديا  هو “تالمون ماركو” و هو إسرائيلي-أمريكي, و مقر الشركة هو في قبرص. الكثير من المستخدمين يعرفون هذه المعلومة و مع ذلك يستخدمون البرنامج!

قمت بالبحث عن فايبر في غوغل تريندز (خدمة من غوغل تخبرك بشعبية العناوين و الأشياء حول العالم) و ما وجدته هو أنه أول 10 نتائج للبلدان التي ينتشر فيها البرنامج, 7 منها هي بلدان إسلامية أو فيها أغلبية مسلمة. و جميعها في الشرق الأوسط…

ملاحظة أخرى هي أن فايبر ليست شركة ربحية, فهي تقدم خدمة مجانية 100% خالية من الإعلانات و لا توجد أي ميزات مدفوعة. تخيل التكلفة التي تدفعها الشركة لـ100 مليون مستخدم حول العالم لمدة سنتين حتى الآن! و مع ذلك فلا يوجد مصدر ربح! لا بد من ممول للشركة “ذو هدف محدد” مستعد لدفع كل هذه التكاليف ليحصل على ما يريد… أليس كذلك!؟

لمعرفة المزيد عن هذه الشركة المريبة قمت بالبحث عن تاريخ مؤسسها و مالكها “تالمون ماركو” و هنا كانت المفاجئة…مؤسس شركة فايبر كان لديه مشاريع سابقة لهذا البرنامج و هي:

iMesh: برنامج لمشاركة الملفات على الإنترنت. وجد أنه يقوم بتنزيل برامج خبيثة و أدوات تجسس و اختراق على أجهزة المستخدمين!
Bandoo: إضافة لموقع فيسبوك, تقوم أيضاً بتنزيل برامج تجسس و برمجيات خبيثة!
تاريخ هذا الشخص حافل بدون أدنى شك.  و لكن من هو!؟

“Talmon served for four years in the Israel Defense Forces and held the position of CIO of the central command.  He graduated Cum Laude from the Tel-Aviv University with a degree in Computer Science and Management. [1]

تالمون خدم لمدة أربعة سنوات في قوى الدفاع الإسرائيلية و شغل منصب المدير التنفيذي المسؤول عن المعلومات في القيادة المركزية. لقد تخرج بدرجة امتياز من جامعة تل أبيب مع شهادة في علوم و إدارة الحاسب.”

هل عرفت مع من تتعامل الآن؟ إليك المزيد من المعلومات: قبرص هي مكان معروف لعمليات التجسس الإسرائيلية, و الشركة لا توفر أي وسيلة إتصال بها (عنوان أو رقم هاتف) عدا عنوان صندوق بريدي و لا يوجد أي معلومات عن ماهية الشركة أو هوية موظفيها على الموقع الخاص بها.

الآن و قد عرفنا أننا نتعامل مع خبير (أو خبراء) تجسس بامتياز, لنعد قليلاً إلى البرنامج… برنامج فايبر على الأندرويد (و الآيفون كذلك على ما أظن) لديه الصلاحية لقراءة جميع أسماءك و رسائلك و سجل هاتفك (حتى تلك التي ليست ضمن البرنامج) و لديه الصلاحية لمعرفة موقعك الجغرافي  و حساباتك الشخصية و تسجيل الصوت و إلتقاط الصور و تسجيل الفيديو. لديه أيضاً الصلاحية للوصول إلى جميع الملفات على هاتفك و قراءة إعداداتك و حتى البرامج التي تستخدمها! صدق أو لا تصدق…

برأيي هذا أكثر من كافي, فايبر هو برنامج تجسس إسرائيلي يجمع كافة البيانات عنك, قم بحذف اشتراكك من التطبيق ثم محوه من جهازك و قل هذا لمن تعرفه من مستخدمي البرنامج. هنالك بدائل عدة مثل سكايب و غوغل توك و غيرها.
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

5/03/2013

قل «خرفان» والعن حماس وصفق لإسرائيل تكن وطنيًا


نعيش الآن زمن المسخ، حيث تنشط ماكينة جبارة فى الحفر عميقا داخل ذاكرة المصريين ووجدانهم لتثبيت معايير جديدة لوطنية جديدة (فاسدة) تقوم على جهل بالتاريخ وتحلل من القيم واستغراق فى البذاءة والابتزاز.

ومن معايير الوطنية الجديدة الفاسدة أن تكون عنصرا نشطا فى «مشتمة» مفتوحة على مدى 24 ساعة يوميا، فالوطنى النموذجى وفقا لمعايير هذه الأيام التعيسة أن يلعن القضية الفلسطينية، ويعادى مقاومتها (حماس) ويتمنى لو أن «إسرائيل» صبت جام إرهابها ووحشيتها على الفلسطينيين فى غزة.

أما الثورى النموذجى بالمعايير ذاتها فهو من يشتم رئيس الجمهورية قبل الأكل وبعده بفاحش العبارات، ويتهم كل من يؤيد الحوار بالكلمات وليس اللكمات بـ «التأخون» و«الأخونة»، ويعتبر كل المعترضين على المحرقة السياسية والأخلاقية المنصوبة قطيعا من «الخرفان».. ويحرض الجيش على الانقلاب، وإذا رفضت المؤسسة العسكرية هذه الدعوات المجنونة لإشعال الجحيم فإنها تصبح فى دائرة الاتهام، وتأخذ نصيبها من السخائم والشتائم.

ومن عجب أن هذا النزق الثورى الجديد لم يعد مقتصرا على مجموعات شبابية غاضبة تشبعت بمنتجات آلة الدعاية السوداء حتى النخاع، بل دخل حلبة الابتزاز شخصيات عامة من أكاديميين وقانونيين ومثقفين وإعلاميين كنا نظنهم كبارا، لكنهم نافسوا بقوة فى هذا المضمار حتى تناهوا فى الصغر وهبطوا إلى قاع الإسفاف فى الممارسة السياسية والخطاب الإعلامى.

إن أحدا لم يقل إن من يحكمنا رئيس نموذجى كامل الأوصاف، كما أن أحدا لا يصادر على الحق فى انتقاده والهتاف ضده، بل والسعى إلى تغييره، غير أن الخلاف، كل الخلاف، يتركز فى وسائل التغيير وفرض البديل.. فإذا قلت إن الرجل جاء من خلال عملية سياسية شهد الكل بسلامتها (باستثناء ذلك اللمبى الهارب وأصدقائه الذين يزورونه خفية)، ومن ثم كما جاء بالسياسة يذهب بالسياسة، إذا قلت ذلك فأنت خلية نائمة أو «متأخون» أو «متخرفن» حديثا.

وفى هذا المناخ الهيستيرى من الطبيعى أن تبتذل المعارضة إلى الحد الذى يختزلها إلى توليفة من الشتائم والإيفيهات المكررة لدرجة الملل، والمونولوجات المضحكة حتى الأسى على بؤس السياسة فى مصر.

وطبيعى والأمر على هذا النحو المخجل أن تقرأ تعليقا على فضيحة «المقلاع» فى صحيفة ثورية (بمعايير الثورية المستحدثة) يقول فيه نصا: «نفسى إسرائيل تقوم تدك غزة بالصواريخ علشان يكونوا عبرة عاللى عملوه فى مصر بمعاونة الخرفان».

هذا التعليق الكارثى أصاب مصريا يعيش فى ألمانيا هو الصديق مجدى الجوهرى بصدمة أقرب إلى الصعقة فأرسل لى يقول وأتتبع بدقة وتمعن ما يحدث من تغيرات جذرية فى الشارع وفى العقل المصرى ومن تخريفات ومراهقات سياسية ومن انهيار للقيم وبالذات فيما يعتقد البعض أنه نوع من الصراع السياسى. كل هذا كوم وأن أفاجأ (بل أصعق) اليوم بـ«مواطن» يطالب فى تعليق على مقالة فى المصرى اليوم إسرائيل بأن «تدك غزة بالصواريخ علشان يكونوا عبرة عاللى عملوه فى مصر بمعاونة الخرفان» ده كوم تانى.

ويضيف: «ما يحدث اليوم فى مصر شىء مخجل للغاية ولن يؤدى إلى بناء مدرسة أو مستشفى أو محطة تكرير مياه واحدة فى مصر بل إلى المزيد من الجهل والفقر والمرض. يا عقلاء الوطن أوصلنا إلى نقطة اللاعودة؟ التاريخ لن يرحم».

صديقى مجدى لا تحزن فقد أوشك مخزون القبح والإسفاف على النفاد.. ولن يصح إلا الصحيح.

مقال للصحفى وائل قنديل 
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

9/25/2012

الغزو الثقافى .. كيف تُمحى الأمم بلا حرب؟

ثمة إختلاط فى المفاهيم لدى البعض بين فكرتَىّ النصر العسكرى والنصر الحضارى، لكن الفارق بينهما يتضح جلياً على مر التاريخ فى مناسبات عديدة.. فنجد مثلاً أن شعوباً مثل الهكسوس والرومان والفَيكنج والمغول انتصروا عسكرياً على أعدائهم من المصريين والمسيحيين والفرنسيين والمسلمين (بالترتيب)، إلا أنه عادةً ما تأثر هؤلاء المنتصرون حضارياً أو لغوياً بل ودينياً بالمهزومين رغم أن العكس هو المتوقع.. فنجد أن المغول تحولوا للإسلام خلال حوالى قرنين من تفكك دولتهم، وأن الهكسوس تشبهوا بالفراعنة فى لباسهم وعاداتهم وقدموا القرابين للآلهة المصرية حتى أطلقوا على أنفسهم "أبناء رع"، وأن المسيحية إنتشرت إنتشاراً واسعاً فى الإمبراطورية الرومانية قُدِّر بعُشر السكان وقتما كان المسيحيون مضطهدون حتى صارت النصرانية فى النهاية -بعد تعديلها قليلاً لتوائِم المعتقدات الوثنية- هى دين الدولة الرسمى، وأن الفَيكنج ذابوا تماماً فى مقاطعة نورمندى حتى لم يعد بإمكانك التفرقة بين الغزاة وسكان الأرض الأصليين بعد جيلين من الغزو.

إذاً فالنصر أو الهزيمة العسكرية لا يعكسان بالضرورة مدى نجاح الأمم أو المذاهب الفكرية.. فقد يغيِّر قائد ماهر أو سلاح جديد أو جاسوس ذكى نتائج المعركة والحرب رأساً على عقب، ومن ثَم فلا يمكن إعتبار نتائج تلك المعركة دليلاً على التفوق الحضارى ولا يمكن الإعتداد بنتائج تلك الحرب كنهائية باستثناء حالات الإبادة الشاملة، بل هو عمق وثقافة الأمة ونتاجها الفكرى وما تملك أن تقدمه للبشرية من أسلوب أفضل للحياة هو الذى يحدد الباقى من عمرها ومدى تأثيرها على الآخرين بغض النظر عن النتائج العسكرية.. فمثلاً تقترب قوة الصين العسكرية من أمريكا، لكن لن يجادل أحد أن تأثير ثقافة الأخيرة أقوى مئات المرات على مستوى العالم من الأولى نظراً لما نتنجه من أفلام وإختراعات وأسلوب حياة متكامل بدءاً من نظام الحكم والعلاقات بين الجنسين وصولاً للبنطلون الجينز وساندوتش الماك ورقصة الرُك.

وهذا يعيدنا للمقارنة القديمة بين "السيف والقلم"، وأيهما أقوى أثراً وأكثر توغلاً لإحكام سيطرة أمة من الأمم على خصومها؟ وفى ضوء المعطيات التاريخية تعتمد الإجابة على الهدف من التنازع.. فلو كان المطلوب هو بسط النفوذ على مناطق حساسة كسيطرة الإنجليز على قناة السويس أو سيطرة اليهود على فلسطين أو سيطرة الأمريكان على العراق مثلاً فلا شك أن السيف أفتك من القلم فى المراحل الأولى على الأقل. أما إذا كان الهدف هو البقاء والإستمرار على المدى الطويل الذى قد يمتد لمئات أو آلاف السنين فالواضح -أيضاً من المشاهدات التاريخية- أن الجنود لا يكفون لتحقيق ذلك الغرض.. فلم نسمع عن دولة ظلت قوية لألف سنة متصلة مثلاً، وذلك بعكس لغات وأديان وتقاليد عريقة عاشت لآلاف السنين وحتى وقتنا الحاضر رغم الصعود والهبوط المتكرر لحاضنيها.

والحضارة أو الثقافة أو الهوية هى أول ما تستهدفه الفئات النابهة عند فرْض سيطرتها.. فنجد العلمانيون فى تركيا مثلاً إهتموا بالتخلص من الطربوش وإستبداله بالقبعة الأوربية فور سقوط الخلافة، كما تم منع المحجبات والملتحين من دخول المبانى الحكومية، ونجد أن الإستعمار الفرنسى وجه طاقاته فى سبيل "فَرنَجة" لسان الجزائريين وطمس تاريخهم العربى والإسلامى كى لا يبقى لهم إنتماء إلا لفرنسا، ونجد فى العراق بعيد الغزو إفتتاح فرع لمطعم كنتاكى فى الفلوجة التى كانت قلب المقاومة وأحدّ شوكة فى حلق الإحتلال. ولاحظ أنه لا يمكن لتلك الرموز -أى المظهر الخارجى واللغة والطعام وغيرها- أن تنتصر وتسود إلا بتشجيع من الشعوب عن طريق تبنى ذلك المظهر وتحدث تلك اللغة وإعتياد ذلك الطعام، لأنه يَصعب إن لم يكن يستحيل إجبار الناس عليها بالقوة. وهذه الرموز الأجنبية إما أن تبقى بعد رحيل الجيوش إن أُشربت قلوب الناس بها فسمحوا لها بإحلال محل عادات آبائهم وأجدادهم، أو أن ترحل مع رحيل آخر جندى إن رفضها الشعب.. فتقبُّلها أو مقاومتها إذاً هو الذى يُشكِّل حضارات الأمم على المدى البعيد.

ما يعنينا من تلك المقارنة بالطبع هو الوضع الحالى لأمتنا المنهارة على المستويين العسكرى والثقافى.. فإن كنا لا نستطيع كشعوب تغيير واقعنا العسكرى المرير فلا أقَل من محافظتنا كأفراد على بعضاً من هويتنا الثقافية المتمثلة فى الدين واللغة والملبس والتقاليد، وقد تدهور مستوى التمسك بتلك العناصر فى بلادنا إلى درجات غير مسبوقة. فماذا تُكتب معظم واجهات المحلات والشركات بلغات أجنبية حتى لا تكاد تعرف أأنت فى القاهرة أم فى نيويورك؟ علماً بأن جميع زبائنها تقريباً من العرب. وما الهدف من طباعة المطاعم لقوائم المأكولات بلغات أجنبية بما فى ذلك الإيطالية التى لا يعرفها أحد علماً بأنه لم يطء إيطالى واحد المطعم بقدمه منذ إفتتاحه؟ وما الداعى لرد بعض الموظفين على الهاتف بالإنجليزية حتى إن كانوا لا يحسنونها علماً بأن كل المتصلين تقريباً من العرب؟ وما سبب إشتراط أصحاب الأعمال إجادة لغة أجنبية للتعيين مع العلم بأن جل بل كل تعاملهم هو مع عرب؟ وما الحكمة وراء إستخدام الشباب لكثير من الإصطلاحات الأجنبية التى لها بدائل فى لغتنا بدلاً من لغتهم الأم؟

ولا يطالبهم أحداً بإستخدام كلمة "حاسوب" بدلاً من "كمبيوتر"، لكن ماذا عن "شكراً" التى إستبدلتها "مِرسى" أو "مع السلامة" التى فتكت بها "باى"؟ وهل رأيت طيلة حياتك أجانب يتحدثون بالعربية أو أى لغة غير لغة بلدهم أو يكتبون أسماء محالهم بالعربية فى بلادهم؟ بل إن الخارجية الأمريكية لم تعد تشترط على معظم مبعوثيها فى الشرق الأوسط إجادة العربية لأنه كما يبدو يتحدث أهل تلك المنطقة الإنجليزية أفضل منهم. وتَعَدى الأمر ليضرب أعمق هوية للإنسان وهى إسمه، فكثير من بناتنا الآن يحملن أسماءاً لاتينية مستوردة لا يعلم أهاليهن معانيها بل ولا يقدرن حتى على نطقها نطقاً صحيحاً.. فأى مهانة تُهانها أمَّة بعد ذلك؟

وقد تعرضْت شخصياً منذ عدة سنوات لموقفَين فى منتهى السخافة بمصر، إذ تم طردى ذوقياً من مطعم بمنطقة راقية لارتدائى جلباباً، وتكرر نفس الشىء على بوابة النادى الذى أشترك به. وقد أفاد رئيس مجلس الإدارة لاحقاً عندما ناقشته بأن هذا زِىّ "بلدى" ولا يمكن السماح به فى نادى راقى، وكأن "بلدى" قد صارت سبة وعار نحاول التملص منه مجتهدين لتحويلها إلى "بلدهم".. ويا ليتنا نفعل ذلك بإقتباس المبادىء المحترمة منهم -والتى سبقناها إليهم يوماً- بل يقتصر التقليد على المظاهر الخارجية التى تغتال الهوية وحسب. فنحن لا نتحدث عن تبنى وسيلة صناعية حديثة أو شراء ساعة ألمانية أفضل أو أرخص من نظيرتها المحلية، بل نتحدث عن إرتداء قطعة قماش يمكن تفصيلها على أى شكلٍ كان، فما الضرر البالغ من إرتداء الشكل الذى تَوارثناه عن أجدادنا من وقت لآخر ولو على سبيل التغيير بدلاً من الشكل التى يرتديه الأجانب؟ وما العيب بالرغبة فى الإختلاف المظهرى لإبراز الإنتماء لثقافة إسلامية أو عربية أو شرقية؟ وهل صار التمسك بالجذور تهمة ومحلاً للإنتقاد؟ هل فقدنا إحترامنا لأنفسنا وغدونا نقدس كل ما يأتينا من الخارج ونحتقر كل ما ينبع من الداخل إلى هذا الحد؟

فى النهاية نقول أننا نحن الذين بحاجة لتلك الموروثات وليس العكس، لأنها بموتها تموت كرامة الأمم وتُمحى بصمتها من الدنيا بتحَوُّلها إلى مسوخ مشوّهة لا طالت شرقاً ولا حصّلت غرباً. أما الجيوش الجرارة والهزائم المريرة فتلك يداولها الله بين الناس ولا تشكل خطراً على الثقافات، فلن يَنزع هدير الطلقات ولا إنفجار القنابل ولا أزيز القاذفات هوية شعباً ولا هوية أطفاله، بل ينزعها هو بيده.. أو يبقى عليها إن شاء.

حسام حربى - مدونة «أَبْصِرْ»
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

8/18/2012

فاروق جويدة يكتب: 2000‏ ساعة مسلسلات


لا أعتقد ان هناك دولة قدمت‏66‏ مسلسلا في شهر واحد وان هناك شعبا قام بثورة اذهلت العالم قد جلس امام شاشات التلفزيون‏30‏ ليلة ليشاهد كل هذه التفاهات والشتائم بالآباء والأمهات وباقي افراد الأسرة‏.‏
لا اتصور ان المصريين شاهدوا2000 ساعة طوال الشهر الكريم واضاعوا من حياتهم هذا الوقت يشاهدون هذه الكوارث الدرامية حيث لافن ولا قيمة ولا إبداع مئات الملايين من الجنيهات تم إنفاقها علي هذه الأعمال.. في زمان مضي كنا نشاهد طوال شهر رمضان مسلسلا واحدا إجتماعيا وبجانبه مسلسل ديني رفيع.. علي سبيل المثال أخذت ليالي الحلمية للراحل الكبير اسامة انور عكاشة خمس سنوات وهذا ما حدث مع مسلسل محمد رسول الله للراحلة امينة الصاوي.. وهناك مسلسلات اخري كانت علامات منها اولاد آدم والمال والبنون والراية البيضا ورأفت الهجان ودموع في عيون وقحة وبين السماء والأرض كانت المسلسلات تحمل قيما فكرية وسلوكية وتضيف لعقول الناس الكثير في الفكر والتاريخ والدين الصحيح. ومع هجوم المسلسلات الكاسح ظهرت أشياء غريبة لا أدري هل هي من متطلبات المرحلة وهي امر مقصود ام انها المصادفة.. لا يوجد مسلسل واحد بدون ذقون ومحجبات سواء كان بهدف السخرية والنقد ام مسايرة للموضات السياسية ومداعبة غير بريئة للإخوان والتيارات الدينية.. واشتركت معظم المسلسلات في اللعنات للأمهات والآباء وعدد لا يحصي من الشتائم والبذاءات. اما الوجه الآخر الذي ضاع بسببه الصوم فهي أحاديث شباب الشيوخ والدعاة ولا أدري لماذا لا يصحح الداعية قبل ان يظهر علي الشاشة القصص والحكايات وما فيها من اخطاء لغوية تصل إلي الآيات القرآنية.. هذا السيل من الأحاديث لا يضيف شيئا إلي عقول الناس لا يصحح أخطاء في السلوك أو التدين ويضع الناس علي طريق الإيمان الصحيح والإسلام الوسطي.. إفتقدت موائد رمضان من المسلسلات العمق والفكرة وافتقدت في احاديث الدعاة والفقهاء الدعوة الصحيحة واللغة العربية السليمة وافتقد الصائمون امام هذا الصخب الذي طاردهم ساعات الليل والنهار راحة البال والهدوء النفسي والسكينة مع الشهر الكريم.
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

8/11/2012

فهمى هويدى يكتب: "المشكلة فى سيناء وليس غزة"



إذا كانت جريمة رفح لن تعود بأى نفع على جماعة السلفية الجهادية الذين نفوا صلتهم بالموضوع، وإذا كانت ستلحق أضرارا جسيمة بحركة حماس فى غزة، فهل يمكن أن تصبح إسرائيل المستفيد من العملية؟ ردى بملء الفهم هو: نعم هى المستفيد الأكبر. لماذا؟ عندى فى ذلك عدة أسباب هى:

ــ إنها بقتل الجنود المصريين تقطع الطريق على أى تحسن إيجابى فى العلاقة بين حكومة مصر وقطاع غزة. وهو الاحتمال الذى أشارت إليه قرائن عدة، تمثلت فى التقارب الفكرى المعروف بين حركة حماس وجماعة الإخوان، كما تمثلت فى الحديث عن تيسيرات للمرور عبر معبر رفح. ذلك غير الاستقبال الرسمى للسيد إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة غزة. وهو ما حدث لأول مرة، وكان محظورا فى ظل النظام السابق.

ــ من شأن ما جرى إحداث وقيعة بين المصريين والفلسطينيين، خصوصا أن ثمة خطابا إعلاميا وسياسيا مصريا دأب على إثارة الحساسية ضد الفلسطينيين والإيحاء بأن لهم تطلعات وأطماع فى سيناء.

ــ من شأنه أيضا الدفع باتجاه تشديد الإجراءات الأمنية فى سيناء وإحكام الحصار حول غزة، ومن ثم إحباط الجهود التى تبذل داعية إلى تخفيف ذلك الحصار وكسر الطوق الذى فرضه الاحتلال على القطاع.

ــ وقوع الحادث يعد قرينة تؤيد الادعاءات الإسرائيلية بضعف سيطرة مصر على سيناء، وكون الأخيرة أصبحت ملاذا «للإرهابيين»، الأمر الذى يراد له أن يصبح مبررا لتكثيف حضور القوات الدولية وزيادة أعداد المنتسبين إليها فى سيناء.

ــ ما جرى يمكن أن يكون ذريعة للضغط على النظام المصرى الجديد لكى يزداد تقاربا مع إسرائيل، بدعوى أن خطر «الإرهاب» يهدد البلدين وهو ما عبر عنه الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز فى تصريحات جرى بثها يوم الثلاثاء الماضى (7/8).

ــ إلى جانب ذلك فمن شأن الحادث أن يؤدى إلى إرباك النظام المصرى الجديد، وإبقائه أسير خطوط السياسة الخارجية التى كانت متبعة فى عهد النظام السابق، التى حصرت مصر فى بيت الطاعة الأمريكى وعمقت من حساسيته إزاء الفلسطينيين وخصومته لإيران.

لست أشك فى أن هذه الخلفية ــ أو بعضها على الأقل ــ كانت حاضرة فى ذهن المعلق الاستراتيجى الإسرائيلى رامى أيدليس التى أشرت إليها يوم الخميس الماضى (9/8)، والتى قال فيها إن إسرائيل هى الطرف الوحيد المستفيد من العملية ويستحيل من الناحية العقلية ألا تكون لها يد فيما حدث.

إذا كانت تلك أبرز الأسباب التى تقنعنا بأن لإسرائيل دورا فيما حدث، فإن ثمة شواهد وتفاصيل أخرى تؤيد ذلك الاحتمال. ذلك أنها كانت قد أعلنت قبل الحادث بثلاثة أيام عن احتمالات وقوع أعمال إرهابية. وطلبت من سياحها مغادرة سيناء على عجل. وقبل يوم من الحادث ذكرت مصادرها الأمنية أن سبعة من الفلسطينيين بصدد تنفيذ عملية ضدها. ونقلت أسماءهم إلى المخابرات المصرية، ثم سارعت إلى قتل اثنين منهم كانا يستقلان «موتوسيكل» فى غزة. وفى اليوم التالى مباشرة وقع الهجوم المريب على نقطة الحدود المصرية. وإذ اختطف الإرهابيون سيارتين وحاولا الاتجاه إلى معبر أبوسالم، فإن الطائرات الإسرائيلية من طراز إف 16 تصيدتهم وأجهزت عليهم. وتم ذلك خلال دقائق معدودة كأن تلك الطائرات كانت فى انتظارهم.

هذا السيناريو ليس ثمرة عبقرية إسرائيلية، ولكنه أقرب إلى التواطؤ المكتوم، الذى يسوغ لنا أن نقبل بفكرة الاختراق والتوجيه المخابراتى الإسرائيلى لبعض المجموعات فى سيناء ثم القضاء عليها بعد تنفيذ العملية لطمس دليل التآمر.

لقد وقع كثيرون من عناصر النخبة المصريين فى الفخ فسارعوا إلى صب جام غضبهم على الفلسطينيين فى غزة. الأمر الذى صرفهم عن الانتباه إلى تداعيات المشكلة الأساسية المتمثلة فى نقص السيادة المصرية على سيناء الذى فرضته نصوص معاهدة «السلام». وهو ما ترتب عليه ضعف الوجود المصرى هناك مما أشاع حالة من التسيب والانفلات جعلت المنطقة خارج السيطرة الأمنية. لذلك فإن الحل الجذرى للمشكلة يكون بالمطالبة بإعادة فرض السيادة المصرية على سيناء. بما يمكنها ضبط ذلك الانفلات ووضع حد لأنشطة أية جماعات إرهابية هناك. من ثم فإن النظر الصحيح للموضوع. والدرس الذى ينبغى تعلمه من الكارثة التى وقعت، يفرضان على عقلاء الوطن فى مصر أن يفوتوا على الإسرائيليين غرضهم، أو أغراضهم من العملية. وذلك يتأتى بفض الاشتباك البائس مع غزة، والمطالبة بتعديل اتفاق الترتيبات الأمنية، بحيث تستعيد مصر سيادتها على سيناء. ليس فقط لوضع حد لأنشطة الجماعات الإرهابية، ولكن أيضا لوضع حد أيضا للعبث والعربدة اللذين تمارسهما إسرائيل داخل الحدود المصرية.
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

8/04/2012

التأسيسية.. شهادة للتاريخ بقلم: فاروق جويدة


منذ زمان بعيد والمصريون يحلمون بدستور يحمي حقوقهم وحياتهم ويكون سيفا مسلطا علي الظلم والاستبداد وزوار الفجر وكل من يمتهن حرية المواطن وكرامته..


ورغم ان لنا مع الدساتير تاريخ امتد عشرات السنين فإن الحلم بقي مطاردا من أجهزة الأمن والساسة وكذابي الزفه والمتاجرين بالشعارات وترزية القوانين.. في تاريخنا دساتير في غاية الاكتمال والروعة في مقدمتها دستور23 ثم دستور54 و56 حتي وصلنا إلي دستور71 وما فيه من تجاوزات افسدت كل شيء خاصة البقاء الأبدي للحكام في السلطة.. هذه جميعها كانت محاولات لم تكتمل لبناء علاقة سوية متوازنة بين السلطات الحاكمة والمواطن صاحب الحق ومع الوطن صاحب الولاء..

كانت أول صيحة انطلقت بعد ثورة يناير هي إعداد الدستور ووقفت النخب المصرية في جميع المجالات تطالب بالدستور لكي يكون نقطة البداية.. وتعذر ذلك امام حسابات كثيرة انتهت بأن اصبح الدستور في آخر القائمة رغم انه كان ينبغي ان يكون اول إنجازات الثورة.. جرت مياه كثيرة في النيل وحدثت أزمات ومظاهرات ومليونيات ومعارك وشهداء وسالت دماء غزيرة حتي تم إعلان قيام مجلس الشعب وجرت إنتخابات حرة إكتسح فيها بجدارة التيار الإسلامي الساحة السياسية وفشلت القوي الليبرالية في أول اختباراتها مع الشارع بعد ثورة يناير..

كانت الجمعية التأسيسية الأولي لإعداد الدستور أولي المبادرات نحو إعداد دستور مصر.. ثار غبار كثيف حول تشكيل الجمعية وانتهي بها الحال إلي الإلغاء بحكم قضائي بعد معركة دامية حول تشكيلها والأسماء التي جاءت فيها.. كنت من بين الأعضاء الأساسيين في اللجنة الأولي ورفضت فكرة الانسحاب من البداية لأنني من حيث المبدأ أرفض فكرة القطيع السياسي أوالفكري.. وحاولت في الاجتماع الأول للجمعية التأسيسية الأولي ان ألقي بطوق نجاة.. واقترحت في الدقائق الأولي للإجتماع الأول للجمعية ان ينسحب15 عضوا من أعضائها المنتمين إلي جماعة الإخوان المسلمون والسلفيين.. وبعد ذلك تنضم إليها كوكبة من الفقهاء الدستوريين والقانونيين واقترحت ان يكون في مقدمتهم د.ثروت بدوي ود. إبراهيم درويش و د.كمال ابو المجد و د.يحيي الجمل ود.حسام عيسي والمستشارة تهاني الجبالي ثم اقترحت في مفاجأة أكبر لو أن د.عائشة راتب كانت رئيسة الجمعية.. وبعد مفاوضات طالت حول هذا الاقتراح لم تنجح المبادرة وذهبت الجمعية الأولي وأخذت مكانها في ذاكرة الأحداث والتاريخ..

بدأت الجمعية الثانية اجتماعاتها ولم اشارك في الجلسات الأولي حتي تبدو ملامح الصورة.. ولابد ان اعترف بأنني تأثرت بمحاولات تشويه الجمعية الأولي وما أصابها من عوار ثم الهجوم الكاسح علي الجمعية الثانية من بعض القوي السياسية والإعلام.

قررت اليوم ان اقدم شهادتي امام من يهاجمون الجمعية ويشككون في أدائها ويسيئون بقصد أو غير قصد للمشاركين فيها.. رأيت ان أحكي القصة بكل الصدق والأمانة لأننا الآن امام إنجاز حقيقي تم بالفعل في إعداد مشروع الدستور:

< نحن امام مجموعة من اللجان تعمل ليل نهار وتناقش كل صغيرة وكبيرة في مواد الدستور بما في ذلك العودة إلي جميع الدساتير المصرية السابقة خاصة دستور54 وهو من افضل الدساتير المصرية فكرا وصياغة ثم توقفنا امام عدد كبير من الدساتير القديمة مثل الدستور الأمريكي والفرنسي والدساتير الحديثة ومنها دساتير جنوب افريقيا وتركيا وشيلي والبرازيل.

في اللجان الأساسية التي انتشرت في أرجاء مبني مجلس الشوري وهي مقومات الدولة والنظام السياسي والحقوق والحريات والصياغة والأجهزة الرقابية والاقتراحات- دارت حوارات ومعارك وصراعات حول مواد الدستور.. في لجنة الحريات كان هناك سجال طويل حول قضايا الحريات ابتداء بحرية العقيدة وإقامة الشعائر وانتهاء بحرية الفكر والإبداع.. وفي لجنة نظام الحكم كان الجدل حول أي النظم نختار لمستقبل مصر.. ثم كانت حوارات حول مقومات الدولة اقتصاديا وإجتماعيا.. ودارت لجنة الحوارات في أكثر من محافظة وأكثر من جامعة بجانب آلاف المقترحات التي تلقتها من المواطنين وفئات المجتمع المختلفة. ثم كان الخلاف حول دور ومسئوليات الأجهزة الرقابية وهل يتم إلغاء بعضها ام يتم إنشاء أجهزة أخري أكثر انضباطا..؟ وفي ظل هذا كله وصلت اللجان إلي مجموعة كبيرة من المواد التي يمكن ان يقال انها تستعد للدخول في لجنة الصياغة للبت فيها بصفة نهائية قبل عرضها علي الجمعية العامة للدستور.

< لا يمكن ان يتجاهل أي مراقب منصف الأسماء التي تشارك كل يوم في مناقشات اللجان بجدية وإصرار بإختلاف درجاتها والقضايا التي تدور حولها الأحاديث والحوارات.. لنا ان نتصور هذه الكوكبة التي شاركت في هذا الجهد الكبير ويكفي ان اذكر بعض هؤلاء: المستشار حسام الغرياني.. د. حسن الشافعي.. السيد عمرو موسي.. د. عاطف البنا.. د. محمد عمارة.. د. إدوارد غالب.. د. وحيد عبد المجيد.. د.حسين حامد حسان.. المستشار منصف سليمان د. منار الشوربجي د.محمد إبراهيم كامل.. د. ايمن نور.. ابو العلا ماضي.. صبحي صالح.. د.محمد محسوب.. عصام سلطان.. محمد عبد المنعم الصاوي د. المعتز بالله عبد الفتاح.. د. محمد البلتاجي.. د.محمد فايد هيكل.. د.عصام العريان.. الأنبا قلته.. د. فتحي فكري هيكل.. د. خليل مرعي.. د.محمد يسري إبراهيم.. د. جمال جبريل.. د.. منال الطيبي..

هذه الكوكبة تجتمع كل يوم مرتين في رمضان في جلسات صباحية ومسائية بجانب الجلسة العامة يوم الثلاثاء من كل اسبوع..

< المستشار الغرياني يدور علي كل اللجان يناقش هنا ويسمع هناك ولايترك صغيرة أو كبيرة في نص أو توضيح أو مشاركة وترك الرجل أسرته في الإسكندرية حيث يعيش ليؤدي واجبا وطنيا خالصا لله والوطن وقبل هذا كله هو يمثل موسوعة علمية مبهرة في التاريخ والقضاء والمحاكم..
السيد عمرو موسي أمين عام جامعة الدول العربية السابق والمرشح الرئاسي يشارك في جميع اللجان تقريبا لا يتخلف عن جلسة واحدة محاورا لإبداء رأيه في كثير من القضايا السياسية وقضايا الحريات والعلاقات الدولية وبناء الوطن.. د. حسن الشافعي رئيس المجمع اللغوي محاور جسور رغم سنوات العمر يجلس بالساعات يناقش المواد كلمة كلمة وحرفا حرفا ويتحدث عن احلام عريضة يتمني ان يعيشها احفادنا في وطن أكثر حرية وأكثر إنسانية واحتراما لآدمية البشر.. د. عاطف البنا موسوعة فقهية يلجأ إليها الجميع كلما ازدادت العواصف في الحوار واختلفنا في الآراء واصبح الاتفاق ضرورة الدكاترة وحيد عبد المجيد وحسين حامد وجمال جبريل وجولات لا تنتهي من حوار مثمر وجاد.. تتوقف الحوارات وترتفع العواصف عند بعض المواد ذات الحساسية الخاصة ويطلب المستشار الغرياني رئيس الجمعية دقائق للراحة والهدوء وإلتقاط الأنفاس لتعود المحاورات مرة أخري بينما د.محسوب يرصد كل صغيرة وكبيرة في صبر يحسد عليه

كل هؤلاء المشاركين يجلسون بالساعات في اللجان ومنهم من ترك عمله ومصدر رزقه وترك أسرته في رمضان وجاء من بعيد ليؤدي هذا الواجب الوطني بلا مقابل.. في بعض الأحيان كان النقاش يدور بالساعات حول مادة واحدة من تلك المواد التي تتعلق بالحريات وحرمة السكن وقدسية المكان وحرية العقيدة والرأي والفكر والإبداع.. وحقوق السفر والإقامة والملكية والجنسية وكل القضايا التي افتقدناها زمنا طويلا ونحن ننتظر دستورا يضمن لنا وطنا آمنا مستقرا مثل كل الأوطان المتقدمة..
< إذا سار إيقاع الجمعية بلجانها المتعددة بهذا الحماس وهذه الروح التي جعلت قاعات مجلس الشوري مثل خلايا النحل فسوف تنجز هذه الجمعية مشروع دستور علي درجة كبيرة من التميز والخصوصية يليق بنا شعبا ووطنا ومكانة.. لقد شاركت في هذا الإنجاز نخبة متعددة الأطياف الفكرية والثقافية والدينية.. لاشك ان المناقشات شهدت خلافات حادة حول قضايا نعرفها تتسم بالحساسية الشديدة في الدين والفكر والحريات ورغم هذا كان هناك حرص من الجميع علي ان تتواءم الأفكار وتتجانس الرؤي حتي نعبر بهذا الدستور إلي بر الأمان.

< كنت في أحيان كثيرة وانا اشارك في المناقشات خاصة ما يتعلق بالحريات والحقوق والإبداع والعلاقة بين المواطن والسلطة والتفتيش والرقابة والقوانين القديمة سيئة السمعة والرغبة الشديدة في إنهاء كل هذه المظالم- كنت أشعر بأنني اعيش في جزيرة بعيدة عن مستنقع إعلامي مشبوه شوه كل شيء واهدر كل قيمة ومن اراد ان يري وجها مصريا مشرقا يعمل في صمت وبلا صخب أو ضجيج فليذهب إلي لجان إعداد الدستور لأن فيها شيئا يستحق الإشادة والتقدير..

< إن الشيء الذي يثير الغضب والحزن معا إنه وسط هذا الجهد الخلاق تقف مواكب كثيرة في الشارع ووسائل الإعلام وبعض القوي السياسية وعدد من رموز النخبة الضائعة وبعض مؤسسات الدولة تحاول التشكيك في هذه الجمعية والإساءة إلي عملها والهجوم علي المشاركين فيها رغم انهم جميعا لم يسعوا إلي المشاركة في هذه المهمة الوطنية الصعبة..

< كنت أحب رجال القانون من بعيد عن إيمان ويقين مني انهم حماة فكر وفرسان عدالة ولكنني اعترف الآن بأنني في لجان الجمعية التأسيسية للدستور عشت تجربة فريدة في حياتي لا انكر انني كنت سأندم ندما شديدا لو انني فرطت فيها أو تخليت عنها.. لقد زادت إيماني بأن مصر تحتاج العمل أكثر مما تحتاج الكلام.. وان الذين يضيعون الوقت علي الأرصفة وهم يلعنون الظلام عليهم ان يضيئوا شمعة واحدة.. وان البكاء علي اطلال الماضي لا يفيد ولن يفيد وان مصر تحتاجنا جميعا ليبراليين وإسلاميين وعلمانيين وملحدين ومن كل دين..

هذه شهادة أردت ان اكتبها امام ربي في هذا الشهر المبارك..اردت ان اقول ان إلقاء الحجارة أمر سهل وبسيط ولكن بناء الأوطان شيء يستحق الكثير من التضحية والتجرد وإنكار الذات وهذا ما يفعله المشاركون في لجنة الدستور.. تحية لهذه الكوكبة التي تجلس ليل نهار في مبني مجلس الشوري وهي تسمع من بعيد صرخات الإحتجاج والرفض والتشويه ورغم هذا هم يعملون في صمت وترفع من أجل وطن يستحق منا عطاء أكثر وإيمانا بأن الغد سيكون أفضل بمشيئة الله.
إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا...

ويبقي الشعر

ركب الزمان يطوف في نظراتي
وتتوه في عمق المدي كلماتـــــــي
ماذا أقول ونور وجه المصطفـــي
كالصبـح أشرق في شواطئ ذاتي
ويطل وجهك في الحجيج كأنــــه
وجه السماء أضاء في جنباتــــــــي
يا سيد الخـلـق الرفيع تحيـــــة
من كل شوق فاض في عرفــــــات
طوفت في أرجاء مكة ساعيـــــا
وعلي مني ألقيت بالجمـــــــــــرات
ونظرت للأفق البعيد وحولــــه
تسري أمامك جنة الجنـــــــــــات
ووقفت تصرخ يا الهي أمتـــي..
فيجيب رب الخلق بالرحمـــــــات
لم تنس أمتك الحزينة كلمــــــا
هرعت جموع النــاس بالدعـــــوات
وسألت رب الكون هذا حالـهم
فقر.. وجوع.. وامتهان طغــــــــاة
يارب هذي أمتي مغلوبــــــــــة
ما بين حكم جــائــر.. وغــــــزاة
الركب ضل وشردته عواصـــف
بالعجز.. والطغيــان.. والنكبــات
جمعتهم في كل شــيء كلمــــــــا
نادي المــــؤذن داعيــا لصــــــــلاة
والآن صاروا في الحياة بلا هدي
تبدو عليهم سكــــرة الأمـــــــــوات
أنا في رحابك جئت أحمل أمــــة
ماتت علي أطلالهــا صرخــاتـــــــي
والحاقدون علي الضلال تجمعوا
والأمة الثكـلي فلــــول شتــــــــــات
في الكعبة الغراء وجهي شاخــص
تتسابق الصلــــوات في الصلـــــــوات
والناس في الحرم الشريف توافدوا
ضوء الوجوه يطــوف في الساحـــات
الله أكبر والحجيـــــــــــج مواكب
من كل لون قـــــادم ولغــــــــــــــات
الله وحدهم علي وحي الهـــــــدي
رغم اختلاف الجنــس واللهجــــــات
جاءوا فرادي يحملون ذنوبهــــــم
ويفيض صفــــح الله بالنفحـــــــــــات
حين أستوي الرحمن فوق عبـــادة
العفو كان بدايـــــة الرحمــــــــــات

من قصيدة على باب المصطفى سنة 2010
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

7/29/2012

درس فى تلغيم الأخبار - فهمي هويدي


صباح الثلاثاء الماضي (24/7) كان العنوان الذي تصدر الصفحة الأولى لجريدة الصباح كالتالي: سلفيون: تطبيق الحدود بات قريبا. وتحت العنوان ذكرت الجريدة ما يلي: أكد عدد من قيادات التيار السلفي أن تطبيق حدود الشريعة الإسلامية بات قريبا، لأن الشعب يؤيد ذلك بقوة.. وقال الدكتور يونس مخيون عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، ومساعد مقرر لجنة المقومات في الهيئة التأسيسية للدستور إن السلفيين يسعون لتطبيق «الحدود»، لأنهم على قناعة تامة بأن الشعب المصري سيكون مهيئا لتطبيقها في السنوات المقبلة.

حين يدقق المرء في الكلام المنشور يلاحظ أنه منسوب إلى واحد من السلفيين، وليس إلى عدد من القيادات، وأن هذا الواحد الذي ذكر اسمه لم يقل إن تطبيق الحدود بات قريبا، كما أشار العنوان وكما جاء في مقدمة الخبر، لأن ما نقل على لسانه أن السلفيين يسعون لتطبيق الحدود لأنهم على قناعة تامة بأن الشعب المصري سيكون مهيئا لتطبيقها في السنوات المقبلة. وهناك فرق بين أن يكون التطبيق قريبا، وبين أن يحدث ذلك بعد عدة سنوات. كما أن هناك فرقا بين أن يقول الكلام واحد من السلفيين، وبين أن ينسب إلى قيادات التيار السلفي.

من الناحية المهنية يعد نشر الكلام بهذه الطريقة نموذجا للتلاعب في الصياغة الذي يستهدف استفزاز القارئ واستنفاره. لأن هناك كثيرين يقرأون العناوين فقط ولا يدققون في التفاصيل، ومن ثم فإن هذه الفئة من القراء سوف تتلقى الرسالة الخطأ، وتصدق أن السلفيين أعلنوا أن تطبيق الحدود الشرعية سيتم في وقت قريب. الأمر الذي يعني أننا مقبلون «قريبا» على مرحلة تقطع فيها أيدي السارقين ويرجم الزناة ويجلد شاربو الخمر.. إلخ.

هل هذا خطأ مهني فقط أم أنه تفخيخ مقصود ومنزوع البراءة؟ ــ أرجح الاحتمال الثاني بشدة، لأن ترويع الناس من كلمة الشريعة وتلغيم الأخبار المتعلقة بالتيار الإسلامي عموما بات أحد محاور الخطاب الإعلامي في مصر. إذ لم يعد سرا أن خطاب «الفزاعة» الذي ظل مستمرا طوال نصف القرن المنصرم لم يتغير فيه شيء بعد الثورة. بل إن الحملة اشتدت بعدما حصل الإخوان والسلفيون على الأغلبية البرلمانية. حيث مازلنا نرى جيش المتربصين الذين لا يكادون يلمحون تصريحا لفرد أو تصرفا شاذا أو فرقعة من أي نوع إلا وأبرزوها وعمموها على التيار في مجمله وحولوها إلى قضية رأي عام. فافتعال فرقعة عن تطبيق الحدود في وقت قريب يصبح مقدمة لفتح الملف وتخويف الناس منه. وهو ما حدث مع فرقعات أخرى بعضها كذب صراح مثل مسألة هدم الهرم الأكبر باعتباره رمزا وثنيا، وبعضها سمج مثل شائعة مضاجعة الموتى (هل تذكر حكاية إرضاع الكبير؟) وبعضها لا محل له مثل مسألة الإماء وملك اليمين، وبعضها يداعب خيالات البعض مثل إقامة الخلافة. تنضم إلى قائمة الفرقعات حماقات بعض الأفراد التي تتم باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أو مثل التي يمارسها البعض للفت الأنظار واكتساب الشهرة بلجوئهم إلى ملاحقة الفنانين أو تغطية التماثيل أو العبث ببعض اللوحات الفنية. إلى آخر الممارسات الفردية السخيفة التي يتصيدها المتربصون ويوظفونها لأجل التخويف وتصفية الحسابات السياسية وتسجيل النقاط في الصراع الدائر بين الاتجاهين الإسلامي والعلماني.

عقلاء القوم وأسوياؤهم يفرقون بين الأخطاء الفردية والظواهر الاجتماعية. والأولى تعطى حجمها وتنسب إلى فاعليها وتحسب عليهم. من ثَمَّ لا تصبح مصدرا للقلق أو الفزع. أما تلك الأخطاء إذا اتسع نطاقها وتحولت إلى ظواهر اجتماعية فهذه تستدعي استنفارا واحتشادا وتصديا من نوع مختلف من جانب السلطة والمجتمع. وللأمريكان تقدير يقول إن المجتمع يكون طبيعيا ومعافى طالما ظل حمقاه بحدود 5٪، أما إذا زاد عددهم على تلك النسبة فالأمر يتطلب نظرا مغايرا يتحرى الجذور والدوافع.

إن أحدا لم يتوقف عند بعض المصريين الذين ذهبوا إلى السفارة الأمريكية طالبين بالاستجارة بهم وإغاثتهم. ولم يلتفت إلى صاحبنا الذي تحدث في الإعلام الكندي مطالبا الحماية من الدول الغربية. ولم يكترث أحد بمن دعت المجلس العسكري إلى عدم تسليم السلطة إلى المدنيين واقترحت أن يكون للمتعلم ضعف صوت الأمي. ولم يتم وصم الليبراليين جميعا لأن منهم من دعا إلى تدخل قادة الجيوش لمنع الرئيس من ممارسة سلطاته. ولا أدين الجميع حينما انحاز البعض إلى العسكر لإقامة المجتمع المدني المنشود. ذلك كله تم تمريره على خطورته لأن الصائدين والمتربصين لهم حساباتهم مع الطرف الآخر، جعلتهم يعطون تلك الزلّات حجمها ويتجاهلونها. باعتبارها ممارسات فردية واستثنائية.

ثورة الاتصال لعبت دورها في إنجاح حملات التخويف والترويع من خلال التمكين للفرقعات أن تحدث قدرا أكبر من التشويش والبلبلة. وفي مناقشة جرت حول هذه النقطة قلت إن وسائل الاتصال ومنابره سلاح بحدين، فإذا استخدمها البعض في الترويع، فإن الحل لا يكون بإسكات تلك الأصوات، وهو أمر متعذر، وإنما يكون بتقديم أداء إيجابي أفضل يطمئن الناس ويستعيد ثقتهم، ويبدد آثار التخويف والترويع.
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

7/09/2012

فهمى هويدى: اغتيال الرئيس مرسى


على شاشة التليفزيون قال السيناريست الشهير إنه يريد من الرئيس محمد مرسى أن يحدد موقفا واضحا من أمرين هما مسألة بيع قناة السويس والتنازل عن بعض أرض سيناء للفلسطينيين. كان الرجل يتكلم بثقة موحية بأن الأمر جد ولا هزل فيه. حتى خيل إلىَّ أنه سوف يسترسل فى التساؤل عن احتمالات بيع أهرامات الجيزة. واحتكار إحدى شركات المياه الغازية لمياه نهر النيل، وتأجير دلتا النيل مفروشة للمستثمرين والسياح العرب والأجانب!

القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

6/22/2012

أحمد عبد الحميد: لماذا تريد أمريكا إعلان محمد مرسي رئيسا؟


مصطفى بكري : هناك ضغوط أمريكية وأوروبية شديدة جداً على المجلس العسكرى الآن لإنجاح المرشح محمد مرسي، ولا أعرف لماذا يصر الأمريكان والغرب على التدخل لصالحه !
------------------------------------------------------
أولا دعني أذكرك أن طريقة عمل الأمريكان مختلفة كلية عن طريقة عمل المجلس العسكري.

القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

6/21/2012

فهمى هويدى يكتب: للثورة وليس للإخوان


البعض يريد تصوير الأزمة الراهنة التى تمر بها مصر الآن باعتبارها اشتباكا بين المجلس العسكرى والإخوان، وكأنه حلقة فى الصراع الدائر منذ نحو ستين عاما بين السلطة و«الجماعة المحظورة». وهو تصوير مضلل يراد به التعتيم على حقيقة الانقلاب الذى شهدته مصر فى «خميس النكوص» الفائت (14/6)، الذى كان فى حقيقته تعطيلا لمسيرة الثورة، وتنصيبا لولاية العسكر وتحقيقا للتوريث بإخراج جديد. إذ بدلا من أن يتم التوريث فى إطار الأسرة، أريد له أن يتم فى إطار القبيلة.

القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

5/11/2012

رئيس الأركان الأمريكي ينتقد محاضرات للضباط تعتبر الإسلام " عدو" الولايات المتحدة


قال ديمبسي إن الدورة التدريبية تتناقض مع الحرص الأمريكي على حرية الأديان ادان الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة دورة تدريبية كان يتم تدريسها لضباط الجيش الأمريكي تعتبر أن الإسلام بصفة عامة هو عدو الولايات المتحدة وليس فقط " الإرهابيين".
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

5/09/2012

الحلقة الثانية من مذكرات د.عبد المنعم أبو الفتوح


على مفترق طرق إسلامية
التقينا في إجازة الصيف الأول لنا بالجامعة لننسق لعملنا في العام المقبل، وحين بدأنا العام الجديد كنا أفضل حالا من سابقه، ولكن ظل النشاط بسيطا لبساطة خبرتنا وإمكاناتنا... كان أبرز نشاطنا إقامة حلقات تلاوة القرآن الكريم، وكتابة بعض 
التوجيهات الدينية ونشرها في مجلات الحائط، ثم تطورنا فطبعنا أوراقًا بها أحاديث نبوية أو توجيهات ونصائح وكنا نوزعها على الطلاب، ثم تطورنا أكثر فصرنا نكتب الأحاديث النبوية على سبورات المدرجات ثم بدأنا نكتب بعض الحكم السياسية التي كانت تشير إلى ظلم الحاكم ومسؤوليته بين يدي الله... أو نسرد بعضا من المواقف للسلف فيها إسقاط على الحكام وخاصة من مواقف سيدنا عمر بن الخطاب الذي كان في وعينا ومازال رمزا للحاكم العادل... ثم تفاعلا مع أجواء حرب الاستنزاف التي كانت تعيشها البلاد بدأنا ندعو في خطابنا للصمود أمام الصهاينة وتحرير فلسطين.
كنا دائما ما نصطدم في نشاطنا هذا باتحاد الطلاب وقيادته المنتخبة التي كانت ترفض هذا الشكل البسيط من أشكال النشاط الديني في الجامعة وكانت تريد احتكار النشاط الطلابي... وقد سعينا وقتها إلى الالتزام بالشكل القانوني فصرنا نعمل تحت لافتة  (لجنة التوعية الدينية)  التي أسسها أستاذنا الدكتور عبد المنعم أبو الفضل وكانت تابعة للجنة الثقافية في الاتحاد.
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

5/08/2012

اغتيالات وتفجيرات ومزيد من الفوضى فى الطريق


رصدت صحيفة «تودايز زمان» التركية، نتائج الصراع على السلطة، وقارنت بين ما حدث عقب تولى حكومة أربكان السلطة فى تركيا عام 1995 وما يحدث من فوضى فى مصر حالياً.
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

4/28/2012

فاروق جويدة يكتب: حين تختلط الأوراق


 حين تختلط الأوراق وتتداخل الرؤي وتتغلب لغة المصالح تفقد الأشياء معناها‏..‏يفقد الحلم براءته‏..‏ ويفقد الموقف قدسيته‏..‏ وتفقد الأحداث غايتها‏..‏ هناك فرق كبير بين شعب ثار وامامه حلم كبير في التغيير فتوحدت كلمته نحو هدف واحد‏..
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء

4/14/2012

لماذا أقول لا لعمر سليمان؟

نعم، لن انتخب نائب عينه مخلوع قبل خلعه بايام قلائل و قررت التصويت لاي مرشح آخر رئيسا لمصر، و لو كان في غير حساباتي الآن .. لا تعجب، و ستقتنع بعد ان تقرأ أسبابي
عمر سليمان عديم الخبرة في السياسية وخبرته كلها في المخابرات
بالرغم من ان عمر سليمان كل تاريخه في عمل المخابرات، فقد اسند اليه مبارك مهام سياسية عديدة
و بالطبع مبارك يختار على اساس الولاء، و ليس على اساس الكفاءة و الخبرة
مثلا، تولى عمر سليمان الملفات الآتية و لم ينجز شئ في اي منها:
  • مياة النيل، فقد تم توقيع اتفاقية ضد مصلحة مصر و لكن حدث انفراج بعد الثورة بأسابيع قليلة
  • جلعاد شاليط، لم يتم تبادل اسرى الا بعد ان قامت الثورة و غاب عمر سليمان عن المشهد السياسي
  • علاقة فتح بحماس، و تم الصلح نوعا ما بعد الثورة ايضا
  • و حصار غزة
  • و غيرها 

و تم حل الكثير منها في اسابيع بواسطة دبلوماسيين محنكين بعد الثورة
 حلقة باسم يوسف القصيرة تكشف انه فشل في كل ما تولاه

لماذا اذا نشغل بالنا بالسياسية و الاقتصاد و الحريات و العدل؟
اذا كان الرئيس أمني قمعي لا يشغل باله الا  بنظريات التآمر و اخماد اي احتجاجات بشتى الطرق؟

عمر سليمان هو استمرار ل 60 عام من الحكم العسكري الذي استمتعنا فيه بالازدهار و الرخاء و الحرية و العدل و لكنكم قوم تاكلوا و تنكروا

 عمر سليمان هو المفضل لدى اسرائيل
عمر سليمان كان مسيطرا عليه الملف الفلسطيني و الاسرائيلي
و ليس من جانب السياسة اطلاقا، بل من منظور امني بحت، يعتمد على التضييق على غزة، و حصار شعبها حتى عندما كان يقصف

وثائق ويكيليكس


فى الفقرة الثالثة من الوثيقة الاولى:
عمر سليمان قال للامريكان انه يريد تجويع غزة، و هو و طنطاوي رحبوا بان يغزوا الجيش الاسرائيلي شريط فيلاديلفي اذا رأت اسرائيل ان ذلك يوقف التهريب
http://wikileaks.org/cable/2007/12/07CAIRO3503.html

Egyptian General Intelligence Chief Omar Soliman told us Egypt wants Gaza to go "hungry" but not "starve."

Tantawi and Soliman each have claimed that the IDF would be "welcome" to re-invade Philadelphi, if the IDF thought that would stop the smuggling.

فى الفقرة الخامسة من الوثيقة الثانية:

اسرائيل تفضل عمر سليمان كخلف لمبارك
http://wikileaks.ch/cable/2008/08/08TELAVIV1984.html

Hacham noted that the Israelis believe Soliman is likely to serve as at least an interim President if Mubarak dies or is incapacitated. (Note:  We defer to Embassy Cairo for analysis of Egyptian succession scenarios, but there is no question that Israel is most comfortable with the prospect of Omar Soliman.) 

عمر سليمان جيد لاسرائيل
http://www.arabs48.com/?mod=articles&ID=90592 

فورين بوليسي: التعذيب و الاتصال مع اسرائيل ابرز صفات سليمان
http://www.almasryalyoum.com/node/763886


 عمر سليمان يرى ان الشعب لا يجب ان يحصل على الديمقراطية


قال كلمته الشهيرة كلنا نريد الديمقراطية و لكن متى؟
و هذا يعبر عن احتقار للشعب اكثر من احتقار مبارك له

 عمر سليمان و موقفه اثناء الثورة
عمر سليمان اتهم المتظاهرين اثناء الثورة بأن لهم اجندات خارجية
و ان لهم "توجهات سياسية" كاننا لا زلنا نعيش في الستينات حين كان الكلام في السياسة جريمة

و يجب ان لا ننسة ان عمر سليمان اثناء الثورة هدد  بان الاحتجاجات يجب ان تنتهي و الا سينقلب الجيش
و قد حدث، و نحن الان نعلم ان الثورة اجهضت

و من المرجح ان مهندس الثورة المضادة هو عمر سليمان نفسه


 الشعب رفض تفويض مبارك لعمر سليمان يوم 10 فبراير
يوم 10 فبراير تنازل مبارك عن كل صلاحياته و فوض عمر سليمان بكل صلاحياته
و لكن الشعب رفض و بدأ محاصرة قصر الرئاسة
فمن لم نرض به نائبا، و القينا يه في مزبلة التاريخ بالاحتجاج، يريد ان يأتينا رئيسا بالصناديق

حنعملها تاني لو نجح، و المرة دي بمحاكم ثورية في الميدان و نخلص بسرعة

 لا تركيا و لا باكستان، نموذج اليمن مع عمر سليمان
على مدار سنة و زيادة، تم الترويج لنموذج تركيا، التي يحق للجيش فيها الانقلاب على الديمقراطية اذا لم يعجبه من في السلطة لاي سبب، بالرغم من ان تركيا نفسها اوقفت العمل بهذا النموذج
ثم تم الترويج لنموذج باكستان و السودان، الذي يتكون من حكم عسكري بتأييد التيارات الدينية في البرلمان
فاذا بنا أمام النموذج اليمني: ان تقوم ثورة فيتنازل الرئيس لنائبه و يستمر كل شئ كأن لم يحدث شئ

الله ينور على فقر الخيال و خيبة كتاب السيناريو
علاقة عمر سليمان بصفقة تصديرالغاز الى إسرائيل 
 

«المصرى اليوم» تنشر الوثائق السرية لصفقة تصدير الغاز لإسرائيل وتكشف دور «سليمان»

حصلت «المصرى اليوم» على الوثائق السرية التى تكشف تفاصيل صفقة تصدير الغاز لإسرائيل التى أبرمها نظام مبارك مع الكيان العبرى. وتتناول الوثائق المكاتبات والمراسلات من كبار رجال الدولة مع وزارة البترول، وبين المسؤولين المصريين ونظرائهم الإسرائيليين لتسهيل الصفقة وتذليل العقبات أمامها. وتكشف الوثائق عن الدور المحورى الذى قام به عمر سليمان، مدير المخابرات العامة السابق، فى الصفقة، والمخاطبات التى جرت بين عاطف عبيد، رئيس الوزراء الأسبق، خارج السياق المتعارف عليه ورجل الأعمال حسين سالم بوصفه رئيسا لشركة «غاز شرق المتوسط» المسؤولة عن تصدير الغاز، بجانب تفاصيل أخرى

 عمر سليمان سمعته عالمية
عمر سليمان عالمي السمعة في التعذيب
وعمله في مجال مقاولات التعذيب لحساب الامريكان
فكم من معتقل في جوانتانامو تم "استضافته" في مصر لحفلات تعذيب

كتب عنه الكاتب الامريكى جان ماير فى مقاله بجريدة نيويوركر:
http://www.newyorker.com/online/blogs/newsdesk/2011/01/who-is-omar-suleiman.html 
عمر سليمان هو شخص معروف جيدا فى واشنطن حيث عمل لسنوات كقناة إتصال رئيسية بين مبارك والولايات المتحدة.

وفى حين إن سمعته قد تتمتع بالإخلاص والفاعلية لدى البعض، فهى أيضا تتمتع بالكثير من المسائل المثيرة للجدل خاصة بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن سجل نظيف فى مجال حقوق الإنسان.

كما وصفت فى كتابى (الجانب المظلم):

عمر سليمان كان رئيس جهاز المخابرات المصرية منذ عام 1992 وبهذه الصفة أصبح وسيلة المخابرات المركزية الأمريكية CIA فى مصر لتفعيل برنامج الترحيل السري الذى تقوم وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية من خلاله بخطف إرهابيين مشتبه فيهم من مختلف أنحاء العالم وترحيلهم إلى مصر ودول أخرى لاستجوابهم بطرق وحشية.

وتناول ستيفين جراى بمزيد من التفصيل فى كتابه (الطائرة الشبح): كان سليمان يتفاوض مباشرة مع كبار المسؤلين فى وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية، وكانت كل عمليات الترحيل السرى تأخذ ضوئها الأخضر من أعلى المستويات فى كلا الطرفين CIA والمخابرات المصرية.

وتناول ستيفين جراى بمزيد من التفصيل فى كتابه (الطائرة الشبح): كان سليمان يتفاوض مباشرة مع كبار المسؤلين فى وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية، وكانت كل عمليات الترحيل السرى تأخذ ضوئها الأخضر من أعلى المستويات فى كلا الطرفين CIA والمخابرات المصرية.

وقد وصف إدوارد ووكر–  سفير الولايات المتحدة الأسبق فى مصر– عمر سليمان بأنه (لامع جدا وواقعى للغاية) مضيفا بأنه كان يدرك ان هناك جانبا سلبىا يتجلى فيما يتعرض له المصريون من عمليات تعذيب وخلافه والتى لم يكن سليمان حساسا بشأنها.
فنيا..! يلزم القانون الأمريكي الـCIA بالحصول على ضمانات من مصر بعدم تعرض المشتبه فيهم لعمليات تعذيب، ولكن فى ظل وجود عمر سليمان كرئيس للمخابرات المصرية فلا قيمة لأى من تلك الضمانات.
وكما قال مايكل شوير– ضابط سابق فى الـCIA ساهم فى برنامج الترحيل السري– فى شهادته أمام الكونجرس: حتى لو كانت كلمة (ضمانات) مكتوبة بحبر لا يمحى فهى مع ذلك لا قيمة لها تقريبا.
المزيد من الوثائق عن دور عمر سليمان فى الترحيل السري اظهرها كتاب رون سوسكيند (مذهب  الواحد فى المائة).. كاثرين هوكينز (محامية لها نظرة ثاقبة فى مجال حقوق الإنسان والتى قامت بإعداد البحوث القانونية لكتابى) تشير إلى أنه وفقا لسوسكيند: عمر سليمان كان وسيلة الـCIA فى عملية الترحيل السري للمشتبه فيه بإنتماؤه لتنظيم القاعدة والمعروف بإسم (الليبى) والذى كانت قضيته مثيرة للجدل؛ نظرا لأنها لعبت دورا هاما فى تبرير الغزو الأمريكي للعراق.
فى أواخر نوفمبر 2001 قامت السلطات الباكستانية بإلقاء القبض على (الليبى) وسلمته إلى مسؤلين أمريكيين فى قاعدة (باجرام) الجوية فى أفغانستان لاستجوابه.. وتم استجوابه هناك من قبل إثنين من وكلاء FBI فى نيويورك واللذان عملا لسنوات فى قضايا الإرهاب واعربوا عن اعتقادهم بأنهم يحرزوا تقدما كبيرا فى الحصول على معلومات قيمة من (الليبى) ولكن اندلعت الحرب مرة
أخرى بين CIA و FBI حول أحقية أى منهما فى استجواب (الليبى). وانتهى الخلاف بين جورج مولر(مدير FBI) وجورج تينت (مدير CIA) بإنتصار جورج تينت نظرا لإرتباطه بعلاقة مباشرة مع بوش و تشيني.
تم ترحيل (الليبي) إلى مصر معصوب العينين وتم تسليمه لعمر سليمان رئيس المخابرات المصرية و صديق تينت. وماحدث لليبى فى مصر تم توثيقه بالتفصيل فى تقرير صدر عام 2006 من لجنة الإستخبارات بمجلس الشيوخ الامريكي.
وفقا للتقرير:
(الليبى) يخبر الـCIA مؤخرا بأن السلطات المصرية استاءت من مقدار تعاونه معهم فقامت بحبسه فى قفص صغير لمدة 80 ساعة ثم اخرجوه بعد ذلك و طرحوه أرضا و ظلوا يضربوه لمدة 15 دقيقة و قام المسؤلين بالضغط عليه ليعترف بأنه يعرف بن لادن شخصيا وأن يؤكد إدعاء إدارة بوش بأن هناك صلة بين صدام حسين والقاعدة، على وجه الخصوص أرادت منه أن يعترف بان العراقيين كانوا يمدون القاعدة بالاسلحة البيولوجية والكيميائية.. وكما يبدو من سير التحقيق أن المصريين كانوا يعملون وفقا لرغبات الإرادة الأمريكية التى أرادت أن توثق قضيته لخوض الحرب على العراق ، وقد اعطاهم ما أرادوا فى نهاية المطاف تحت تاثير الإكراه.
تفاصيل إعتراف الليبي كانت محور خطاب نائب وزير الخارجية الأمريكية كولن باول الذى قدمه أمام الأمم المتحدة فى فبراير 2003 لأعلان الحرب على العراق.
بعد عدة سنوات لم يسفر الغزو الأمريكي خلالها عن وجود أى أسلحة دمار شامل أو اى علاقة بين صدام وتنظيم القاعدة، تراجع الليبى عن إعترافه.. وعندما سألته الـFBI عن سبب كذبه، ألقى باللوم على وحشية المخابرات المصرية فى التعامل معه، وقد ذكر مايكل اسكوف وديفيد كورن فى كتابهما (الكبرياء) أن الليبى قد قال نصا (لقد كانوا يقتلوننى) (كان عليا أن أخبرهم شيئا). 


 عمر سليمان ينظر للشعب على انهم اطفال
اثناء الثورة في حوار مع محطة اخبارية عالمية قال عمر سليمان انه لن يستخدم العنف مع المتظاهرين
و قال انه سيتحدث لاهاليهم كي يقنعوهم ان يذهبوا لبيوتهم
عشان شوية عيال و اهاليهم حيلموهم
و الاهالي طبعا في وسائل معروفة انهم يعملوا كدة

نسبة الأميين المؤيدين لعمر سليمان، اكثر من أي مرشح آخر
في استطلاع رأي الاهرام، تكون نسبة الاميين في مؤيدي عمر سليمان اكثر من اي مرشح اخر
هذا يبين انه ليس افضل مرشح و ان شعبيته تعتمد جزئيا على الجهل

و يمكنك مطالعة الرسم البياني هنا
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151469467460533&set=p.10151469467460533&type=1&theater 

و مشاهدة الحلقة كاملة هنا
حلقة يسري فودة 9 ابريل 2011 مع د عبد الجواد

مقالات عن عمر سليمان
نوارة نجم ترجمت العديد من برقيات ويكيليكس قبل الثورة، و كثير منها يخص عمر سليمان
اعادت نشر بعض ما كتبته في مقالات

نوارة نجم: عمر سليمان و ويكيليكس

نوارة نجم: عمر سليمان و يومياته مع الامريكان

نوارة نجم: عيب 
مقال هفنجتون بوست عن ترشح عمر سليمان

مقال مجمع لمقالات نشرت عن عمر سليمان

مقال فى جريدة النيويوركر

تتحدث عن دور عمر سليمان فى برنامج تعذيب و أستجواب المخطوفين فى مصر لحساب أميركا نقلا عن كتابين ذكرا صراحة أسم عمر سليمان

أولهما هو :

Ghost Plane: The True Story of the CIA Rendition and Torture Program


ثانيهما هو:
The One Percent Doctrine: Deep Inside America's Pursuit of Its Enemies Since 9/11
القلم الجرئ..قلم المبدعين والقراء